تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
الله ص بردا بردا ثم صعد المنبر يوم الجمعه فخطب الناس فى حلة منها و الحلة عند العرب ثوبان من جنس واحد و كان ذلك من احسن زيهم فقال الا اسمعوا الا اسمعوا ثم وعظ فقام سلمان فقال و الله لا نسمع و الله لا نسمع قال و ما ذاك قال لانك قد اعطيتنا ثوبا ثوبا و رحت فى حلة فقد تفضلت علينا بالدنيا فتبسم ثم قال عجلت يا ابا عبد الله رحمك الله انى كنت غسلت ثوبى الخلق فاستعرت برد عبد الله بن عمر فلبسته مع بردى فقال سلمان قل الان حتى نسمع . ( قوت القلوب تاليف ابى طالب محمد بن على بن عطية الحارثى المكى المتوفى 386 ه ص 521 من ج اطبع مصر ) .

نكته 380

علامه قطب شيرازى در درة التاج گويد : مردم در اوقات دعا و تضرع و نزد مردن آيات توحيد خوانند چون آية الكرسى و شهد الله و آمن الرسول و هرگز آيات بيع و شرى و تجارت و حيض و عدت نخوانند و اين دليل است بر آنكه آيات علم اصول فاضلتر از آيات علم فروع است پس علم اصول از علم فروع فاضلتر بود .

نكته 381

چون عناصر از فعل و انفعالات و تأثير و تأثرات و معدات چون احوال آباء و امهات مطلقا قابل تعلق روح شدند صور اسرافيل نفخت فيه من روحى دميده مىشود و هر مزاجى به مقدار قابليتش خلقى و خلقى ميگيرد و براى هر يك بخشى است و چون بىرنگى اسير رنگ شد از رنگها اينهمه اختلاف پديد آمد . دفتر دل هم در اين موضوع تا حدى ناطق است كه :
بيا پير جوان مى باش اى پير * بيا روشن روان مى باش اى پير
نه هر پيرى بود روشن روانى * نه هر پيرى بود پير جوانى
جوانى گر در ايام جوانى * به پيرى بگذراند زندگانى