تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
الابدان المسواة فى العالم البرزخى أو لوجود الاعتدال للمزاج الروحانى الحاصل من اجتماع القوى الروحانيه بعضها مع بعض و من الهيئات الحاصلة فى النشأة الدنياوية فانه لا يبطل ببطلان المزاج الجسمانى كما لا يوجب فناء تعين البدن فناء النفس الناطقة . و در موضع ثانى شارح گويد : اعلم ان للقوى الروحانيه بحسب الفعل و الانفعال و اجتماعاتها امتزاجات روحانية يحصل منها هيئة وحدانية ليكون مصدر اللاحكام و الآثار الناتجة منها و الصورة الملكية تابعة لها كما ان الصورة الطبيعية تابعة للمزاج الحاصل من العناصر المختلفة و الكيفيات المتقابلة و الاحكام الظاهرة عليها انما هى بحسب ذلك المزاج . و متأله سبزوارى در شرح اسماء ( ص 280 ) گويد : ان البدن الاخروى هو الدنيوى بعينه و شخصه و الامتياز بينهما ليس الا بالكمال و النقص . و در حديث چهلم اربعين علامه بهائى روايت است عن ابى بصير قال سالت ابا عبد الله ( ع ) عن ارواح المؤمنين فقال فى الجنة على صور ابدانهم . حديث سؤال از ارواح مؤمنين است فافهم . نتيجه اينكه حدوث و ظهور اشيا در خارج دو نحوه علت دارند يكى علت طبيعى خارجى و ديگرى علت نفسانى كه از نفوس قدسيه انسانهاى الهى و كامل مؤيد من عند الله تعالى ظهور مينمايد . جناب صدر المتالهين در اواخر مفاتيح الغيب ( ص 627 ) فرموده است لو لا اشتغال النفس بتدبير قواها الطبيعية و انفعالها عنها لكان لها اقتدار على انشاء الاجرام العظيمة المقدار الكثيرة العدد فضلا عن التصرف فيها بالتدبر و التحريك اياها كما وقع لاصحاب الرياضيات و قد جربوا من انفسهم امورا عظيمة و هم بعد فى هذه النشأة الخ .