تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ
. پس ما تشتهى انفسكم و لكم فيها ما تدعون نزل است كه به قدرت روحى خودشان اقتدار بر هر چه بخواهند دارند . چنان كه مرحوم صدر المتالهين در آخر خطبه مجلد سوم اسفار و در فصل 11 باب سوم نفس اسفار ( ص 34 ج 4 ) از باب سيصد و شصت و يك فتوحات مكيه نقل مىفرمايد : ورد فى بعض الصحف المنزلة من الكتب السماويه انه قال سبحانه يا ابن ادم خلقتك للبقاء و انا حى لا أموت ، اطعنى فيما امرتك و انته عما نهيتك اجعلك مثلى حيا لا تموت . و ورد ايضا عن صاحب شريعتنا فى صفة أهل الجنة انه يأتى اليهم الملك فاذا دخل عليهم ناولهم كتابا من عند الله بعد ان يسلم عليهم من الله ، فاذا فى الكتاب : من الحى القيوم الذى لا يموت الى الحى القيوم الذى لا يموت اما بعد فانى أقول للشىء كن فيكون و قد جعلتك اليوم تقوم للشىء كن فيكون . فهذا مقام من المقامات التى يصل اليه الانسان بالحكمة و العرفان و هو يسمى عند اهل العرفان بمقام كن كما ينقل عن رسول الله ( ص ) فى غزوة تبوك كن أباذر فكان ابوذر . انتهى كلامه .

نكته 143

هر يك از اصحاب خمس كساء ، خامس اصحاب كسايند . امير عليه السلام در خطبه‌اى فرمود انا خامس الكساء چنان كه در ترجمه ينابيع الموده چاپ رحلى مذكور است ( ص ) و مسعودى در مروج الذهب در رثاء محمد بن حنيفه امام حسن ( ع ) را گويد : و لما دفن الحسن ( ع ) وقف محمد بن الحنيفة أخوه على قبره فقال لئن عزت حياتك لقد هدت وفاتك و لنعم الروح روح تضمنه كفنك و لنعم الكفن كفن تضمن بدنك و كيف لا تكون