تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
از بهترين موجودات و سرور كائنات عليه افضل الصلوات و اكمل - التحيات كه ان لله تعالى تسعة و تسعين اسما من احصيها دخل - الجنة . شيخ برهان الدين در شرح خود چنين آورده است كه احصا در لغت شماره كردن است و سيد طائفه فرموده كه احصا خواندن و معنى آن دانستن است و بعضى از مشايخ فرموده‌اند كه احصا خواندن و معنى آن دانستن و توجه نمودن است . انتهى اين بنده گويد چنان كه كتاب الله ينطق بعضه ببعض و يشهد بعضه ببعض ( خطبه 131 نهج البلاغة ) همچنين احاديث ناطق و شاهد يكديگرند در حديث ديگر از رسول الله ( ص ) آمده است كه فرمود : ان لله تسعة و تسعين خلقا من تخلق بها دخل - الجنة . و در حديث ديگر ان لله تسعه و تسعين خلقا من تخلق بواحد منها دخل الجنة ( ص 345 و ص 346 تمهيدات عين - القضاة همدانى قده ) و از اينكه عدد تنين براى بدكاران نود و نه است ظاهرا در مقابل اين اخلاق كريمه است كه چون آنها نباشند بجاى آنها صفات مذمومه است و صفات مذمومه در تمثل اعمال بصفات حيوانات موذيه و اشباح و صور موحشه درميآيد جناب شيخ اجل علامه بهاء الملة و الدين در شرح حديث سى و نهم كتاب عظيم الشأن اربعينش آورده است كه روى فى الكافى عن الامام ابى عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ان الله يسلط عليه تسعة و تسعين تنينا لو ان تنينا واحدا منها نفخ على الارض ما انبتت شجرا ابدا و روى الجمهور ايضا هذا المضمون بهذا العدد الخاص عن النبى ( ص ) قال بعض اصحاب الحال : و لا - ينبغى ان تتعجب من التخصيص بهذا العدد فلعل عدد هذه الحيات به قدر عدد الصفات المذمومة الكبر و الريا و الحسد و الحقد و سائر - الاخلاق و الملكات الردية فانها تتشعب و تتنوع انواعا كثيرة و هى بعينها تنقلب حيات فى تلك النشأة انتهى كلامه . انتهى ما اردنا من كلامه قده عن الاربعين .