نكته 125
و ح نبى ( ص ) به تعبير حكماى الهى قوه قدسيه است و در لسان اخبار روح القدس و جبرئيل عليه السلام نيز روح القدس كه روح قدسى بايد تا با روح القدس ارتباط بايد و اتصال حاصل كند بلكه متحد شود كه اتحاد فوق اتصال است و به تحت العرش تا تحت الثرى عالم شود ( كتاب حجت كافى ص 213 معرب ج 1 ) .
نكته 126
حروف تكوينى ائمه كلمات نورى وجودىاند چنان كه حروف تدوينى ائمه الفاظند و القلم و ما يسطرون .
نكته 127
بدا الله سبحان بالخليفة قبل الخليفة حيث قال عز من قائل
وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
( بقره 31 ) كما بدأ سبحانه بتعليم القرآن قبل خلق الانسان فى مفتتح عروس القرآن حيث قال الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان و قوله عز من قائل جاعل فى الارض يوجب كون الخليفة فى كل وقت كما قال الامام الصادق جعفر بن محمد ( ع ) : الحجة قبل الخلق و مع الخلق و بعد الخلق و لما اوجب الله عز و جل على الخلق الايمان بملائكة الله اوجب على الملائكة السجود لخليفة الله ثم لما امتنع ممتنع من الجن عن السجود له احل الله به الذل و الصغار و الدمار و اخزاه و لعنه الى يوم القيمه علمنا بذلك رتبة الامام و فضله ثم ان القرآن لما نزل بان محمدا ( ص ) خاتم - النبيين فالخليفة بعده هو الامام ( ع ) و قد استفدنا هذه النكتة من مفتتح اكمال الدين مع اشارات منا ادرجناها فيها .
نكته 128
ان احدى الطرق لاثبات الواجب بالذات هى النفس و انها حادثة و مجردة و غير ذات وضع ففاعلها لا يكون من الوضعيات التى بمشاركة الوضع بل من المجردات و ينتهى الى الواجب بالذات تعالى شأنه ( تعليقه متأله سبزوارى قده على الاسفار ج 3 ص 124 ط 2 ) و قد برهن عليه فى الهيات الاسفار فتأمل فى قوله ( ع ) من عرف نفسه فقد عرف ربه .