رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم : « أوّل ما خلق اللّه العقل و انا العقل » ، ليس المراد بيان نهاية مرتبته الصعوديّة ؛ بل الانسان الذي له تلك المرتبة العلياء يخبر عن سائر مراتبه التي دونها تارة بأنّه العقل الذي أول مخلوق ، و تارة بأنه القلم و اللوح و جبرائيل و العرش و الكرسي و غيرهم كما هو المروى عن سيّد الأوصياء و سائر الأوصياء عليهم السّلام .
ثم إخبار الإنسان عن مراتبه الصعودية ، كان من هذا الباب الذي أفاده العلّامة القيصري في أوّل شرح الفصّ الإسحاقي من فصوص الحكم :
« العارف المطّلع على مقامه هو على بيّنة من ربّه يخبر عن الأمر كما هو عليه كإخبار الرسل عن كونهم رسلا و انبياء لا أنهم ظاهرون بأنفسهم مفتخرون بما يخبرون عنها » .
( تمهيد القواعد ، ص 126 ، به تصحيح و تعليق اين كمترين )
آن كه فرمود : « زمان در مبادى كه دهر است درج است » ، نكتهاى بسيار باريك است و در اين موضوع در بعد بحث مىكنيم . و اين قول نصّ صريح بر خلاف عقيده ميرداماد در بيان دهر در تأويل مثل است ؛ زيرا مبادى ما فوق عالم جسماند كه عالم مفارق است و جهان جسم ظل و صنم آن كه در طول وجودى آن قرار گرفته است و هر يك مثال ديگرى است ، امامير دهر را به اصطلاح خود وعاء قضاى عينى ، كه مجموع عالم جسمانى است ، مىداند . آن جناب با همه عظمتش در دهر و تأويل مثل در تكلّف افتاده است و مطلبى معتنى به نفرموده است ؛ چنانكه در بعد معلوم خواهد شد .
آن كه فرمود : « براى هر موجود مشخّص در عالم حسّى مثالى موجود غير مشخص در عالم عقلى است » ، مشخّص در عالم حسّى به عوارض مشخّصه مادّى از زمان و مكان و جهت و الوان و ابعاد و جز آنها مشخّص است ؛ و چون ساحت ماوراى عالم حسّى از مادّه و مادّيات مبرّى است ، تشخّص آنها فوق تشخّص موجود مادّى طبيعى و احكم و اقوم از تشخّص آن است .
و به بيان ديگر مقصودش از مشخّص جزئى است و از غير مشخّص كلّى ، ولى كلّى به معنى احاطى شمولى و سعه وجودى كه موجود مجرّد شخصى در عالم ابداع است ؛ چه اين كه جوهر مجرّد به حسب وجود قائم به ذات خود است ، نه قائم به محلّ و موضوع مادّى ، و اين چنين موجود همان فرد عقلانى نورى بنام ربّ النوع است .
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 70
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٧٠