غيرها من الأسماء الحسنى . و العقل هو الخلق الأول ، و اصل الخلق التقدير لأنّ الخلق هو الإيجاد على تقدير و ترتيب . . . . ( اسفار ، ج 2 ، ص 412 ، به تصحيح و تعليق اين كمترين حسن حسنزاده آملى )
صدر الدين قونوى نيز در مفاتيح الغيب و در نصوص اين فرق صادر اوّل و عقل اوّل را عنوان كرده است كه صادر اول وجود عام مفاض بر اعيان مطلق موجودات است ، و اول ما خلق اللّه قلم اعلى است كه عقل اوّلش نيز گويند ، و اسامى ديگر هم دارد .
( نصوص ، چاپ سنگى ، ص 210 ؛ و مفاتح الغيب ، ص 70 )
تبصره : جناب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم فرموده است : « اوّل ما خلق اللّه نورى » و نيز فرموده است : « أول ما خلق اللّه العقل » ( بحار الانوار ، ط كمپانى ، ج 1 ، ص 33 ) ، و دانستى كه « اصل الخلق التقدير » ، و صادر اوّل منزّه از تقدير است ؛ زيرا كه ظلّ اللّه است و رقّ منشور ما سواه است . پس مراد از نور در حديث مذكور ، اعنى « أوّل ما خلق اللّه نوري » ، به قرينه « خلق » عقل اوّل است كه رسول اللّه اشارت به مقامى از مقامات خود فرموده است ، و در حقيقت او را فوق مقام عقل أعنى مقام هباء است كه به بيان كامل شيخ اكبر محيي الدين محمد مكّى در باب ششم فتوحات مكّيه در بيان هباء فرموده است :
كان اللّه و لا شيء معه . فلمّا أراد وجود العالم و بدأه على حدّما علمه بعلمه بنفسه انفعل عن تلك الإرادة المقدسة بضرب تجلّ من تجليات التنزيه إلى الحقيقة الكلّية انفعل عنها حقيقة تسمّى الهباء ، فلم يكن أقرب اليه قبولا في ذلك الهباء إلّا حقيقة محمد صلّى اللّه عليه و إله ، و أقرب الناس إليه على بن أبي طالب امام العالم و سرّ الأنبياء أجمعين .
و نيز بر تمهيد القواعد كه شرح قواعد التوحيد است تعليقهاى بر اين عبارت كه « إنّ الذات باعتبار اتّصافها بالوحدة الحقيقيّة تقتضي تعيّنا يسمّى باصطلاح القوم بالتعيّن الأول تارة و بالحقيقة المحمدية أخرى » دارم كه نقل آن به عنوان مزيد استبصار نيك مناسب مىنمايد ، و آن اين كه :
« قوله : و بالحقيقة المحمديّة أخرى » ؛ يعنى أن الإنسان يرتقى صعودا حتى ينال تلك المرتبة ، و ذلك التعيّن بعد نزوله « يدبّر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج اليه » ، و هذه المرتبة هي نهاية ارتقاء الإنسان ، ليس قرى وراء عبّادان » . و بذلك البيان يعلم أن ما قاله
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 69
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٦٩