تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
شيخ رئيس ابو على سينا رحمهم اللّه در فصل دوم مقاله هفتم الهيّات شفاء گويد : الفصل الثانى من المقالة السابعة في اقتصاص مذاهب الحكماء الأقدمين في المثل و مبادئ التعليميّات . . . . . . فظنّ قوم أنّ القسمة توجب وجود شيئين في كلّ شيء كإنسانين في معنى الإنسانيّة : انسان فاسد محسوس ، و انسان معقول مفارق أبديّ لا يتغيّر . و جعلوا لكلّ واحد منهما وجودا فسمّوا الموجود المفارق موجودا مثاليا ؛ و جعلوا لكلّ واحد من الأمور الطبيعيّة صورة مفارقة هي المعقولة و إيّاها يتلقّى العقول إذ كان المعقول أمرا لا يفسد و كلّ محسوس من هذه فهو فاسد ؛ و جعلوا العلوم و البراهين تنحو نحو هذه و إيّاها تتناول . و كان المعروف بفلاطون و معلّمه سقراط يفرطان في هذا الرأي ، و يقولان إن للإنسانية معنى واحدا موجودا تشترك فيه الأشخاص و يبقى مع بطلانها و ليس هو المعنى المحسوس المتكثر الفاسد فهو إذن المعنى المعقول المفارق . . . ( إلهيّات شفاء ، ص 318 - 320 ، به تصحيح و تحقيق و تعليقات اين كمترين ) . ترجمه : يعنى « گروهى گمان بردند كه قسمت در هر چيز ، دو نحوه وجود را ايجاب مىكند ؛ مثلا معنى انسانيت در دو نحوه انسان موجود است : يكى انسان فاسد محسوس ، و ديگر انسان معقول مفارق ابدى كه تغيير نمىيابد و فاسد نمىگردد . و اين گروه براى هر يك از اين دو نحو ، وجودى قرار داده‌اند و وجود مفارق را موجود مثالى ناميده‌اند ؛ و براى هر يك از امور طبيعى صورت مفارقه ، كه صورت معقوله است ، قرار داده‌اند و عقل انسانى آن را تلقّى مىكند ؛ زيرا كه معقول امر تباه نشدنى و هر محسوس تباه شدنى است ؛ و اين قوم علوم و براهين را به سوى آن صور مفارقه معقوله قرار داده‌اند كه علوم و براهين آن صور مفارقه را متناول است . و آن معروف به افلاطون و استادش سقراط افراط در اين رأى داشته‌اند ، و مىگفتند : انسانيّت را - مثلا - معنى واحد است كه اشخاص در آن مشترك‌اند و با بطلان اشخاص باقى است و آن اين معنى محسوس متكثّر فاسد نيست ؛ پس آن معنى ، معقول مفارق است » . بيان : آن كه جناب شيخ رئيس از قائلين به مثل نقل كرده است كه علوم و براهين