در اين موضوع كه همه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
هاى غير از سوره فاتحه در
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
سوره فاتحه مندرجاند ، شيخ اكبر محيى الدين طائى در آخر باب هفتاد و سوم فتوحات مكيه در سؤال صد و پنجاه و چهارم گويد :
و حظّ الأولياء منها ما اطلعهم اللّه عليه من علم الحروف و الأسماء و هو علم الأولياء فيتعلّمون ما اودع اللّه في الحروف و الأسماء من الخواص العجيبة التي تنفعل عنها الأشياء لهم في عالم الحقيقة و الخيال . . . - إلى أن قال - : فمن الناس من يعطى ذلك كلّه في بسم اللّه وحده ، فيقوم له ذلك مقام جميع الأسماء كلها و تنزل من هذا العبد منزلة كن ، و هي آية من فاتحة الكتاب و من هناك تفعل لا من بسملة سائر السور ، و ما عند اكثر الناس من ذلك خبر . فالبسملة التي تنفعل عنها الكائنات على الإطلاق هي بسملة الفاتحة ، و أما بسملة سائر السّور فهي لأمور خاصة . . . .
در اين عبارت شيخ به چند مطلب بسيار اساسى اشارتى شده است : يكى به مقام شامخ علم حروف كه علم اولياء است و حروف را خواص شگفت است ، و ديگر به مقام كن عارف باللّه است ، و ديگر اينكه بسمله ، يعنى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
، فاتحة الكتاب فوق بسملههاى ساير سور است .
سخن از علم حروف و مقام كن در پيش است ، اكنون بحث را در پيرامون كريمه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
ادامه مىدهيم :
« إنّ اول شيء كتبه اللّه ( تبارك و تعالى ) في اللوح المحفوظ بسم اللّه الرحمن الرحيم انى أنا اللّه لا إله إلا أنا لا شريك لي إنه من استسلم لقضائي و صبر على بلائى و رضى بحكمى كتبته صدّيقا و بعثته مع الصديقين يوم القيامة » . أخرجه ابن النجار عن الامام الوصي على عليه السّلام .
اين حديث جليل و شريف را از كتاب الإتحافات السنيّة في الأحاديث القدسية تأليف علامه شيخ محمد مدنى نقل كردهايم ( ط حيدرآباد دكن هند ، ص 86 ) . در اول آن گفته است : « هذا كتاب اوردت فيه ما وقفت عليه من الاحاديث القدسية الواردة بالاسانيد عن خير البرية » . پس بنابر آنچه كه در اول كتاب گفته است ، حديث را حضرت امير المؤمنين عليه السّلام از جناب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله روايت كرده است . اكنون در بيان آن