نزول بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
كريمه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
يكبارگى نازل شده است ، و نصّ صريح سوره مباركه نمل است كه نامه حضرت سليمان نبىّ عليه السّلام مصدّر بدان بوده است :
اذْهَبْ بِكِتابِي هذا . . .
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونِي مُسْلِمِينَ
.
و روى البرقى في المحاسن عن الصادق عليه السّلام انه قال : ما نزل كتاب من السماء إلا أوّله بسم اللّه الرحمن الرحيم » . نيشابورى در آخر تفسير بسمله سوره حمد از غرائب القرآن از امام امير المؤمنين على عليه السّلام نقل كرده است كه :
لمّا نزلت
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : أول ما أنزلت هذه الآية على آدم قال : أمن ذريتى من العذاب ما داموا على قرائتها . ثم رفعت فأنزلت على ابراهيم عليه السّلام . فتلاها و هو في كفة المنجنيق . فجعل اللّه عليه النار بردا و سلاما . ثم رفعت بعده فما أنزلت إلّا على سليمان و عندها قالت الملائكة : الآن تمّ و اللّه ملكك . ثم رفعت فانزل اللّه تعالى عليّ . ثم يأتى أمتى يوم القيامة و هم يقولون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
فإذا وضعت أعمالهم في الميزان ترجّحت حسناتهم .
محمد بن يحيى صولى ( متوفى 335 ه . ق ) در ادب الكتاب ( ط قاهره ، ص 31 ) در موضوع اصل كتاب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
، و ابتداء آن گويد :
سألت أبا خليفة الفضل بن حباب الجمحي عن ابتداء الكتاب ب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
. فقال : سأل ابن عائشة عبيد اللّه بن محمد بن حفص عن ذلك ؟ فقال : حدثنى أبي أن قريشا كانت تكتب في جاهليتها « باسمك اللّهم » و كان النبيّ كذلك . ثم نزلت سورة هود و فيها
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها
. فأمر النبيّ بأن يكتب في صدر كتبه « بسم اللّه » . ثم نزلت في سورة بني اسرائيل
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
. فكتب « بسم اللّه الرحمن » .
ثم نزلت في سورة النمل
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
. فجعل ذلك في صدر الكتب إلى الساعة ، و كتب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
في أول كل سورة من القرآن إلا في اول سورة التوبة . . . .