و شيخ اكبر محيى الدين در فص موسوى فصوص الحكم در اين موضوع گفته است :
و الأنبياء ( صلوات اللّه عليهم ) لهم لسان الظاهر به يتكلمون لعموم اهل الخطاب ، و اعتمادهم على فهم السامع العالم . . . » ؛
يعنى انبياء ( صلوات اللّه عليهم ) را لسانى ظاهر است كه بدان لسان با عموم اهل خطاب تكلم مىكنند ، و اعتماد ايشان در ادراك حقايق بر فهم سامع عالم است .
و صدر المتألهين در فصل چهارم فن پنجم از جواهر و اعراض اسفار ( ط رحلى ، ج 2 ، ص 173 ) گويد :
القدماء لهم الغاز و رموز و اغراض صحيحة و من أتى بعدهم ردّ على ظواهر رموزهم إمّا لغفلة أو تعمّدا لما يطلب من الرياسة . . . .
بلكه فوق همه اين گفتهها حق سبحانه و تعالى در قرآن كريم فرموده است :
وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
( سوره عنكبوت ، آيه 44 ) . ناس همان عامهاند كه ظاهربين و ساحلپيمايند ، و به عمق الفاظ و لجّه معانى نرسيدهاند و در بحار معانى غوّاصى نكردهاند . صورت امثال براى آنان است ، و تعقّل معانى و نيل به اسرار آنها براى عالمان است ؛ به نظم شيرين و دلنشين ملاى رومى در مثنوى :
اى برادر قصّه چون پيمانه است * معنى اندر وى بسان دانه است
دانه معنى بگيرد مرد عقل * ننگرد پيمانه را گر گشت نقل
اينك به برخى از اشاراتى كه در بيان حديث ياد شده وعده دادهايم مىپردازيم :
« اوّل » ، در حديث اول زمانى نيست ، و « كتب » قضاى حتم و امر محتوم عينى وجودى لا يزالى است ؛ كما قال تعالى :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
( سوره بقره ، آيه 184 ) ؛ و كما قال ( تعالى )
كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي
.
( سوره مجادله ، آيه 22 )
لوح هم لوحى است ما فوق عالم طبيعت كه همه اسماء و صفات و همه حقايق عوالم غيرمتناهى در آن لائح و از آن ساطعاند . اين لوح محفوظ است و حافظ او حقيقتدار هستى است كه اللّه و تبارك و تعالى و رحمن و رحيم و ديگر اسماء