راقم گويد كه اين نقل صولى ، حكايتى ساخته و بافته است و صواب همان است كه گفتهايم : كريمه بسم اللّه الرحمن الرحيم يكبارگى نازل شده است . و حق اين است كه رسول خاتم پيش از بعثت نيز بر دين و آيين خودش بوده است و از كسى تقليد نكرده است ؛ چه اين كه افضل از همه انبياء بوده است و تقديم مفضول قبيح است . اين مطلب شامخ را شيخ الطائفه ابو جعفر محمد بن الحسن طوسى در عدّة الاصول و ميرزاى قمى در قوانين الأصول تقرير فرمودهاند . در قوانين گويد :
قانون ، الحق أن نبيّنا صلّى اللّه عليه و إله قبل البعثة كان متعبّدا ، لكن لا بشريعة من قبله من الأنبياء عليهم السّلام . . . لنا ان ضرورة ديننا تقتضى أفضليته عليه السّلام عن كل الانبياء . . . . ( قوانين ، ط عبد الرحيم ، ج 1 ، ص 407 )
علاوه اين كه صولى فرق ميان انزال قرآن و تنزيل آن را نگذاشته است و ندانسته است كه قرآن تنزيلى مطابق قرآن انزالى است به بيانى كه گفته آيد .
و في الكافي للكليني باسناده عن فرات بن احنف عن ابي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : « اول كل كتاب نزل من السماء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . . . *
» ( وافى ، ط 1 رحلى ، م 5 ، ص 99 )
و في تفسير مجمع البيان للطبرسي :
قوله ( تعالى ) :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
، اتفق اصحابنا أنها آية من سورة الحمد و من كلّ سورة . . . » .
و في الباب 376 من الفتوح المكية للشيخ الاكبر محيى الدين الطائى :
البسملة من القرآن بلا شك عند العلماء باللّه ، و تكرّرها في السور كتكرّر ما يكرّر في القرآن من سائر الكلمات .
اما آن كه گفتهايم كريمه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
بزرگترين آيت قرآن كريم است ، شيخ طوسى در تهذيب به اسنادش روايت كرده است :
عن ابن ابي عمير عن الخرّاز عن محمد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن السبع المثانى و القرآن العظيم ، هي الفاتحة ؟ قال : نعم . قلت :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
من السبع ؟
قال : نعم هي أفضلهن . ( وافى رحلى ، م 5 ، ص 99 )