تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

كلمهء 608

وجه الشيء هو الشىء بوجه ، قوله :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
( سوره بقره آيه 116 ) . فافهم و تدبّر . فعليك بالتوحيد الصمدي .

كلمهء 609

شريعت در لغت به معنى « مورد الشاربة » است ؛ يعنى جاى آب به درآمدن است . در برهان جامع گويد : آبخور با واو معدوله ، از كنار رودخانه و آب انبار و تالاب جايى كه انسان و حيوان از آنجا آب خورند ، و عرب منهل و عطن گويند . ابن دريد در جمهره گويد : شريعة النهر و مشرعته حيث ينحدر إلى الماء منه ؛ و منه سمّى شريعة الدين - إن شاء اللّه - لأنها المدخل اليه ، و هي المشرعة أيضا . دين الهى را به همين لحاظ شريعت گويند كه جاى به آب درآمدن انسانها است تا آب حيات روحانى را بنوشند و حيات ابدى خود را به دست آورند ؛ و معنى شارع و مشرّع نيز بدين بيان دانسته مىشود . خداى سبحان فرموده است :
وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
( سوره جن ، آيه 17 ) . در تفسير صافى در ذيل همين آيه و بيان آن آمده است : في المجمع عن الصادق عليه السّلام قال : معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلّمونه من الأئمة عليهم السّلام و في الكافي عن الباقر عليه السّلام يعنى لو استقاموا على ولاية امير المؤمنين عليه السّلام و الأوصياء من ولده عليهم السّلام و قبلوا طاعتهم لأسقيناهم ماء غدقا ، يقول لأشربنا قلوبهم الإيمان . حضرت وصى امام امير المؤمنين على عليه السّلام در خطبه هشتاد و پنج نهج البلاغه فرموده است : بل كيف تعمهون و بينكم عترة نبيّكم و هم أزمّة الحق و أعلام الدين و ألسنة الصّدق
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 317 | حسن حسن زاده آملى