و تفاوت ابدان به كمال و نقص است .
كلمهء 605
إن الكلام صورة العلم . فافهم . و العلم هو كلّ وجود صورىّ مجرّد عن المادّة .
( اسفار ، ط 1 ، رحلى ، ج 1 ، ص 286 ، س 12 )
كلمهء 606
جناب شيخ رئيس ( رضوان اللّه عليه ) در فصل دوم مقاله هفتم فنّ هشتم طبيعيّات شفاء كه در حيوان است ، عجايبى نقل مىفرمايد ؛ اگر چه هريك از كلمات وجودى نظام هستى از عجايباند ؛ از آن جمله در آخر همان فصل مذكور فرموده است ( ط 1 رحلى ، چاپ سنگى ، ص 417 ) :
ريق الإنسان الصائم قتّالة للهوام . حكى لى حال رجل ببيان دهستان تحذر نفسه و نفخه الحيّات و الأفاعي التي بها و هي قتّالة جدّا و الحيّات لا تنكأ فيه باللسع ، و لا تلسعه إختيارا ما لم يقسرها عليه فإن لسعته حيّة ماتت ( أى ماتت الحيّة ) . و حكى أن تنّينا عظيما لسعته فماتت و عرض له حمّى يوم ؛ ثمّ إنّى لما حصلت ببيان دهستان طلبته فلم يعش و خلف ولدا أعظم خاصية في هذا الباب منه فرأيت منه عجائب نسيت اكثرها فكان من جملتها أن الأفاعى تصد ( أى تعرض ) عن عزّه ( أى عن غلبته ) و تحيد عن تنفّسه و يخدر في يده .
كلمهء 607
فصل حقيقى يكى بيش نيست و تعدّد در آن راه ندارد ؛ چه اين كه هرموجود را يك تشخّص است . قوله ( سبحانه ) :
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
( الأحزاب ، آيه 5 ) . فتدبّر .