لا يمكن ردّه . . . » .
أقول : فذلكة الكلام في التذنيب و أساسه هو ما أفاده الشيخ الرئيس في الفصل التاسع و العشرين من النمط العاشر من الإشارات ، بعد اثبات وجود قوّة في جبلّة بعض النفوس الإنسانيّة تصير تلك القوّة مبدأ الأفعال الغربية بقوله الفصل القويم :
إشارة : الإصابة بالعين تكاد أن تكون من هذا القبيل ، و المبدأ فيه حالة نفسانيّة معجبة تؤثّر نهكا في المتعجّب منه بخاصيتها ، و إنما يستبعد هذا من يفرض أن يكون المؤثّر في الأجسام ملاقيا أو مرسل جزء أو منفذ كيفية في واسطة ، و من تأمّل ما أصّلناه استسقط هذا الشرح عن درجة الاعتبار .
كلمهء 596
روى الصدوق ( عليه الرحمة ) في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام قال :
حدّثنا القطّان عن عبد الرحمن الحسينى عن محمّد الفزاري عن عبد اللّه الأهوازى عن على بن عمرو عن ابن جمهور عن على بن بلال عن على بن موسى الرضا عليهما السّلام عن موسى بن جعفر عن جعفر بن محمّد عن محمد بن على عن على بن الحسين عن الحسين بن على عن على بن ابي طالب ( عليه و عليهم السلام ) عن النبيّ صلّى اللّه عليه و إله عن جبرئيل عن ميكائيل عن اسرافيل عليهم السّلام عن اللوح عن القلم قال يقول اللّه ( عزّ و جلّ ) : « ولاية على بن ابي طالب حصنى فمن دخل حصنى أمن من عذابي » .
و في الأثر أنّ هذا الحديث بهذا السند ما قرئ على مصروع إلّا و قد أفاق ، و لا على مريض الّا و قدى شفى . و من جرّبه يظهر له صحّة هذا المقال .
كلمهء 597
در محاورات رايج مىبينيم كه هرگاه خواهند ارزش كالايى را تنزّل دهند ، مىگويند كه يك غاز نمىارزد ، و مانند آن از تعبيرات ديگر كه كلمه غاز را به كار مىبرند . بدان كه غاز سكّهاى بوده است و آن جزئى از اجزاى قران قديم است كه در بعضى از شهرهاى