كلمهء 594
روى الصدوق قدّس سرّه في التوحيد ( ط سنگى ، ص 254 ) باسناده إلى هشام بن الحكم ( رحمة اللّه عليه ) قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما الدليل على أن اللّه واحد ؟ قال : اتّصال التدبير و تمام الصنع .
كلمهء 595
اين كلمه عليا در بيان اصابت عين است كه به عربى عيون گويند و به فارسى شورچشم . اين مطلب گرانقدر را در آخر شرح عين هشتم كتابم به نام سرح العيون فى شرح العيون به عنوان « تذنيب » ، بدين گونه به عربى تقرير و تحرير كردهام كه تقديم مىدارم :
ينبغى في المقام التنبيه على اصابة العين ؛ فانّها من تأثير نفس العائن بلا دغدغة . و العين حقّ ، و العائن و العيون هو ما يقال بالفارسية : « شورچشم » عانه يعينه عينا أصابه بعينه فهو عائن ، و المصاب معين . و العيون الشديد الإصابة بالعين كالمعيان .
و كما أن لنفس العائن هذا التأثير الخاص ، أعنى به الإصابة بالعين ، فكذلك أن لعينها مزاجا خاصّة و هيئة خاصّة و هيئة خاصّه في ذلك التأثير ؛ كما أن عين السلحفاة مثلا تولّد حرارة خاصّة و تعطيها بيضها و تعدّها لخروج مثلها ، و قد قيل في ذلك بالأحجية الفارسية :
آسمان پشت و زمين پيكر * مرده را زنده مىكند به نظر
و كأنّما لا يخلو العائن من رذالة الحسد أيضا . و الروايات و الحكايات في إصابة العين كثيرة ، و راجع فيها باب تأثير السحر و العين و حقيقتهما من الرّابع عشر من البحار ( طبع الكمبانى ، ج 14 ، ص 567 ) .
قال الفخر الرازي في تفسير كريمة :
وَ قالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَ ادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ . . .
من سورة يوسف ، ما هذا لفظه :