است ، و ظاهرا متكلّمين از مطلق تمثّل تعبير به تجسّم مىكنند ، و برخى از آنان با عبارت تا حدّى بهتر از تجسّم ، به تجسّد تعبير مىكنند . و اللّه تعالى اعلم بحقائق الأمور .
قوله ( تعالى ) :
فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا
( مريم ، آيه 18 ) .
على بن محمّد عن أحمد الخراسانى عن ابيه ، قال : ابو عبد اللّه عليه السّلام :
إذا وضع الميّت في قبره ، مثل له شخص . فقال له يا هذا كنّا ثلاثة : كان رزقك فانقطع بانقطاع أجلك ، و كان أهلك فخلفوك و انصرفوا عنك ، و كنت عملك فبقيت معك أما إنى كنت أهون الثلاثة عليك . ( بحار ، كمپانى ، ج 3 ، ص 166 )
في تفسير الإمام في تفسير
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
:
من لا يرى لعلي بن ابي طالب عليه السّلام حقّه ، صدقاته ممثلة في مثال الأفاعي تنهشه ، و صلواته و عباداته ممثّلة في مثال الزبانية تدفعه حتّى تدعّه إلى جهنّم دعّا .
( بحر المعارف مولى عبد الصمد همدانى ، ط 1 ، ص 177 )
اصول كافى باسناده عن أبان بن تغلب قال :
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن حق المؤمن على المؤمن ؟ قال : فقال : حق المؤمن على المؤمن من اعظم من ذلك لوحدثتكم لكفرتم ، إنّ المؤمن إذا خرج من قبره خرج معه مثال من قبره يقول له : ابشر بالكرامة من اللّه و السرور . فيقول له بشّرك اللّه بخير . قال : ثم يمضى معه يبشّره به مثل ما قال ، و إذا مرّ بهول قال : ليس هذا لك ، و إذا مرّ بخير ، قال : هذا لك .
فلا يزال معه يؤمنه مما يخاف و يبشّره بما يحبّ حتى يقف معه بين يدي اللّه ( عزّ و جلّ ) فإذا أمر به إلى الجنّة قال له المثال ابشر فانّ اللّه ( عزّ و جل ) قد أمر بك إلى الجنّة . قال :
فيقول : من أنت ( رحمك اللّه ) تبشرنى من حين خرجت من قبرى و آنستنى في طريقى و خبّرتنى عن ربّى ؟ قال : فيقول : أنا السرور الذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا خلقت منه لأبشرك و أونس وحشتك ( اصول كافى معرب به اعراب اين حقير ، ج 2 ، ص 153 ) .
ضمير منه در جمله خلقت منه به سرور راجع است ، و در اين جمله خلقت منه دقّت بسزا بايد كرد .