نيست ؛ بلكه صيغه تثنيه دو مشرق است ؛ چنان كه باز در قرآن كريم آمده است :
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
( الرحمن ، آيه 18 ) ، و باز چنان كه به جمع هردو آمده است :
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ
( معارج ، آيه 40 ) .
امام عليه السّلام در گفتارش نهايت خاور دور و نهايت باختر دور را به دو شهر مذكور نام برده است ؛ و حال كه دو شهر خاورى و باخترى به اسم جابرسا و جابلقا هست ، چه حاجت كه آنها را دو شهر عالم مثال منفصل بدانيم ، مگر اين كه صرف اصطلاحى باشد كه شهرهاى متمثل در عالم مثال را به اين اسامى بنامند ، و به قول طلّاب علوم :
لا مشاحّة في الاصطلاح ؛ و يا اين كه جابلقا و جابرسا و ديگر مدن عالم حسّى را در آن عالم وجود برزخى است ؛ چنان كه قائلين به عالم مثال اكبر بر اين اعتقادند .
شيخ اشراق و قطب شيرازى در آخر حكمت اشراق و شرح آن ( ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 555 و ص 556 ) در موضوع غايات سلّاك مبتدى و متوسط و اشراق انوار بر آنان گويند :
و هذه أي الأنوار المذكورة غايات المتوسطين في السلوك و قد تحملهم هذه الأنوار فيمشون على الماء و الهواء و قد يصعدون إلى السماء مع أبدان ؛ أي مع أبدان مثاليّة لا جسمانيّة . و لهذا نكّر الأبدان فيلتصقون ببعض السادات العلوية من السيّارات و الثوابت ، و هذه أحكام الإقليم الثامن ، أي عالم المثال ؛ لأن العالم المقدارى تنقسم بثمانية أقسام ؛ سبعة منها هي الأقاليم السبعة التي فيها المقادير الحسيّة ، و الثامن فيها المقادير المثاليّة و هي عالم المثل المعلّقة الذي يوجد فيه الأبدان الصاعدة إلى السماء لاستحالة صعود الأبدان العنصريّة اليها ، و هذا عند البعض و اكثر اظهار العجائب و الغرائب من الأنبياء و الأولياء للوصول إلى هذا العالم و معرفة مظاهره و خواصّه الذي فيه جابلق و جابرص و هورقليا ذات العجائب ، و هذه أسماء مدن في عالم المثال ، و قد نطق به الشارع عليه السّلام إلّا أنّ جابلق و جابرص مدينتان من عالم عناصر المثل و هورقليا من عالم أفلاك المثل .
شيخ أجل سعدى در آغاز باب اوّل گلستان گويد :
نيم نانى گر خورد مرد خداى * بذل درويشان كند نيم دگر