ديلمى در محبوب القلوب در ترجمه افلاطون گويد : مثل افلاطونى مثل نورى است و آن جز مثل ظلمانى است كه افلاطون در عالم مثال برزخى خيالى اثبات كرده است :
أثبت لكل موجود مشخّص في العالم الحسّي مثالا موجودا غير مشخص في العالم العقلى تسمى تلك المثل المثل الأفلاطونية ، و هي المثل النورية غير المثل الظلمانية التي أثبتها في عالم المثال البرزخي الخيالي . . . . ( ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 95 )
فخر رازى به نقل خواجه طوسى در شرح فصل 8 نمط 3 اشارات شيخ رئيس ، در اعتراضى كه بر شيخ رئيس دارد ، مىگويد : « إن الصور المتخيلة لم لا يجوز أن تكون موجودة قائمة بأنفسها كما قاله أفلاطون » . و ظاهر و سياق بحث اين است كه صور متخيله انسان موجوداتى قائم بذواتها هستند .
صور معلّقه هم به اشباح و صور عالم مثال منفصل ، كه تجرّد برزخى دارند و قائم به ذات خودند و در لامكان و لا محلاند ، گفته مىشود ، و هم به صور و اشباح قائم به نفس ناطقه در موطن خيال كه اينها نيز تجرّد برزخى دارند و از اين تعبير به عالم مثال متّصل مىشود .
جناب مولى صدرا در اسرار الآيات ( ط رحلى ، چاپ سنگى ، ص 65 ) در حشر نفوس انسانى پس از نقل اقوالى فرموده است :
بل الحق القراح ما لو حناك اليه من تصوّر النفوس بصور ملكاتهم و هيئاتهم و هي ابدانهم المكتسبة المحشورة في النشأة الآخرة ، و تلك الأبدان معلّقة ليست قائمة بمادة طبيعيّة و لا في جهة من جهات الوضعى و نسبتها إلى النفوس نسبة الفعل اللازم إلى فاعله لا نسبة القابل إلى المقبول ، و لا نسبة المادّة المستعدّة لتعلّق النفس إلى النفس ، و هذا مطابق لما ذهب اهل الشرائع الحقّة - الخ .
يعنى : قول حقّ خالص در حشر نفوس انسانى اين است كه آنها به صور ملكات و هيئات خودشان متصوّر مىشوند و همين صور ، كه به اقتضاى ملكات آنها است ، ابدان اخروى آنها است كه در دنيا كسب كردهاند ، و اينها ابدان معلّقهاند كه قائم به مادة طبيعيّة ( مثل اين بدن طبيعى دنيوى ) و در جهتى از جهات عالم وضعى ( چون اين
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 271
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٧١