و براهين قاطعة قد أثبتوها في كتبهم ؛ و لا شك أنّ ما ذهب إليه مثل هذا الجمّ الغفير و أثبتوها بالبراهين القاطعة يمتنع أن يكون الواقع خلافه و إلّا ارتفع الأمان عن اليقينيّات و إفادة البراهين مطلقا . ( ص 154 ، بتصحيحنا و تعليقاتنا عليه )
جناب ملّا محسن فيض در عين اليقين در نشئات ثلاث و اثبات عالم مثال به تفصيل بحث كرده است :
العوالم كثيرة لا يعلم عددها إلا ربّ العالمين و أصولها ترجع إلى نشئات ثلاث : عقلية روحانيّة تسمّى بعالم الغيب و الجبروت و أصحابها السابقون أولئك المقرّبون في جنّات النعيم ؛ و خياليّة مثاليّة تسمّى بعالم البرزخ و الملكوت و اصحابها أصحاب اليمين في سدر مخضود و طلح منضود ؛ و حسيّة جسمانية تسمّى بعالم الشهادة . . . . ( ط 1 ، چاپ سنگى رحلى ، ص 288 )
صدر الدين محمّد بن اسحاق قونوى در مفتاح غيب الجمع و الوجود ، و شارح آن علّامه محمد بن حمزه شهير به ابن فنارى در شرح آن به نام مصباح الأنس ( از ص 179 تا ص 187 ، ط 1 ، رحلى ) به تفصيل در اثبات عالم مثال بحث فرمودهاند .
شيخ اكبر در باب هشتم فتوحات مكّيه در اثبات عالم مثال بحث كرده است ، و علّامه شيخ بهائى در اوايل جلد چهارم كشكول ( ص 379 ، چاپ نجم الدوله ) آن را نقل كرده است ، و سپس قول تفتازانى را از شرح مقاصد در اثبات معاد جسمانى ، كه همين عالم مثال ( در قوس صعود ) است ، نقل فرموده است .
در رساله مثل از كشكول شيخ بهائى ، عبارت شيخ رئيس را نقل كردهايم كه وى در علم بارى گفت : « و ليست صورا معلّقة أفلاطونيّة » ؛ يعنى آن صور معلومات بارى ، صور معلّقه افلاطونيه نيست . اين عبارتش صريح است كه وى صور افلاطونى را صور معلّقه دانسته است .
و قول ديگر شيخ در تأويل مثل اين بود كه مثل صور كلّيه ذهنىاند ، چنان كه از وى نقل كردهايم و در آن بحث نمودهايم . اين دو قول است در تأويل مثل از شيخ رئيس . و نيز از اسفار نقل كردهايم كه افلاطون علاوه بر اعتقاد به مثل ، به صور معلّقه نيز قائل است ، پس مثل غير از صور معلّقه است .
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 270
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٧٠