تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
للخواص ، و خوارق العادات للعوام البله ، و أما أهل الشغب و العناد منهم فلا ينفعهم إلا السيف ، و إلى الثلاثة أشار اللّه ( سبحانه ) بقوله :
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ
( سوره حديد ، آيه 26 ) . فأسرار الكتاب و الميزان و هو البرهان العقلى بأقسامه للخواصّ الذين لهم قريحة نافذة و فطنة قويّة ، و قد خلّى باطنهم عن تقليد و تعصّب لمذهب موروث و مسموع فإنّهم يؤمنون بالنبيّ به ميزان العلم و المعرفة و الحكمة على قرب و لا يحتاجون إلى خوارق العادات . و أما الذين ليس لهم فطنة لفهم الحقائق ، أو كانت لهم ذلك و لكن ليست لهم داعية الطلب بل شغلهم الصناعات و الحرف ، و ليس فيهم أيضا داعية الجدل و تحذلق المتكائسين في الخوض في العلم في العلم مع قصور فهمهم عنه فإنهم يعالجون بالموعظة و اظهار المعجزات ثم يحالون على ظواهر الكتاب ليس لهم التجاوز عنها أسراره ؛ و الحديد لأهل الجدل و الشغب الذين يتّبعون ما تشابه من الكتاب مع عدم أهليتهم له ابتغاء الفتنة فانهم يتلطّف بهم أوّلا و لا يجادل معهم بالّتي هي أحسن يأخذ الأصول المسلّمة عندهم و استنتاج الحق منها بالميزان القسط فإن لم ينفعهم فالحديد الذي فيه بأس شديد ؛ و إلى الثلاثة أيضا الإشارة بقوله عزّ و جلّ :
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . . .
.

كلمهء 590

شيخ اكبر محيى الدين شهير به ابن عربى را در فصّ شيثى فصوص الحكم راجع به تمثّل معانى و حقائق تحقيقى انيق است . كتاب مذكور بيست و هفت فص است و هر فص به نام يك اسم از برگزيدگان إله عالم ، كه اول آنها آدم عليه السّلام و خاتم آنها خاتم صلّى اللّه عليه و إله و سلّم است ؛ ولى بحث از آدم نوعى است نه شخصى ، و همچنين در بيست و شش اسم ديگر . از فصّ شيثى مستفاد است كه هرنيكبختى قرب به اقتضاى جبلّى هريك از آن اسماء حسنى و كلمات عليا داشته باشد ، بر وفق اين قرب عطايا و مواهب الهى به او