بالتواتر جاز الأخذ منه و إلّا فلا ريب ان المتواتر اليوم منحصر في المصحف المعروف .
17 . العبارة ( ص 120 ) : اما الثانى فلبطلان القول بتعدد القراءات .
التعليقة : لا معنى لهذه الجملة اصلا .
18 . العبارة ( ص 121 ) . روى ان أبي بن كعب كان يقرأ « فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل مسمّى فاتوهن اجورهنّ « و به قرأ ابن عباس أيضا و الصحابة ما أنكروا عليهما فكان اجماعا .
التعليقة : هذه القراءات منقولة عن ابن مسعود ايضا و لا يبعد السهو في احدى النسبتين بل في كلتيهما من الرواة . اتفاقهم ( يعنى الصحابة ) على مصحف زيد ، انكار عليهما على فرض صحة الثبوت .
19 . العبارة ( ص 122 ) - : الطبرسي و في قراءة ابي « التائبين العابدين » بالياء إلى آخرها .
التعليقة لا معنى له البتة .
20 . العبارة ( ص 122 ) مصحف ابن عباس قراءة ابي موسى بسم اللّه الرحمن الرحيم اللّهم انا نستعينك و نستغفرك . . .
التعليقة : هذا في مصحف ابي ، نظير دعاء ختم القرآن الذي يكتب في مصاحفنا .
21 . ( ص 123 ) العبارة : الشيخ ابن أبي الحسن الشريف في تفسيره قال : روى ابو داود عن أبي ادريس الخولانى ان ابا الدرداء ركب إلى المدينة في نفر من أهل دمشق و معهم المصحف الذي جاء به أهل دمشق ليعرضوه على ابي بن كعب و زيد و على عليه السّلام و أهل المدينة . فقرأ يوما على عمر بن الخطاب . فلما قرأ هذه الآية « إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية و لو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام » ، فقال عمر : من أقرأكم هذا ؟ قال : ابي بن كعب . فقال : ادعوا لى ابى بن كعب . فجاءه ابى بن كعب و هو مشمّر ، فسأله عمر عن قراءتهم الآية . فقال ابى : أنا أقرأتهم . فقال عمر لزيد اقرأ زيد قراءة العامة . فقال عمر : اللّهم لا أعرف إلّا هذا . . .
التعليقة : هذا يدل على كون قراءة زيد متواترة ؛ لأن قراءته كانت موافقة لقراءة جميع الناس و هذا قبل ان يجمع عثمان الناس على قراءة واحدة بسنين .
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 264
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٦٤