تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ان كان في مصحفه ايضا مخالفة لمصحف أمير المؤمنين عليه السّلام من جهة الترتيب . . . التعليقة : وجود مصحف لعبد اللّه بن مسعود و ابي بن كعب و غيرهما ، لا يدلّ على مخالفتهما للمصحف المعروف إلّا في قراءة بعض الكلمات و إلّا فالمحقق المعلوم بالتواتر ان السور و الآيات في جمع المصاحف كانت متوافقة و الفرق بينهما انما كان في ترتيب السور ؛ مثلا كان سورة البقرة بعد آل عمران في بعضها و بعضها بالعكس ، أو في قراءة بعض الكلمات و أداء بعض الحروف ، و لو كانت تلك المصاحف منقولة لنا بالتواتر كانت القراءة منها جائزة لنا نظير اختلاف القراء السبعة ، إلّا ان عثمان جمع الناس على قراءة واحدة و لم تصل تلك القراءات الينا بالتواتر و توهم ان جمع الناس على قراءة واحدة ممكن ؛ لكن تحقق بعده ان هذا غير ممكن و ان القراء اختلفوا بعده في الكلمات ، و الرسول صلّى اللّه عليه و إله كان قررهم على بعض الاختلاف في القراءة لنفى الحرج عن الامة و عدم امكان الاتفاق و ما يدل على وجود زيادة في مصحف ابن مسعود من الاحاديث ضعيف جدّا . 14 . العبارة ( ص 113 ) : حسين بن حمدان الحضينى في الهداية قال : وجدت في قراءة عبد اللّه بن مسعود الذي يقول النبيّ صلّى اللّه عليه و إله في حفظه : « من أراد أن يسمع القرآن غضا جديدا كما أنزله اللّه ( تبارك و تعالى ) فليسمعه من ابن ام عبده » و ام عبده ام عبد اللّه بن مسعود و بها كان يدعوا بأبيه فهو قراءته ان عليا جمعه و قرآنه فإذا قرأناه فاتبعوا قرآنه ثم ان علينا بيانه . التعليقة : لا يخفى ان المصاحف القديمة كانت بلا نقطة و لا تشديد و لا حركات ؛ بل كان شكل الحروف فقط ، و عليّا و علينا قريب أحدهما من الآخر و مسامحة الكاتب كافية في تصحيف أحدهما بالآخر بل لون المداد و خشونة القرطاس و صيرورته خلقا بعد الكتابة و غير ذلك ربما أوجبت و هم القارىء و الناظر فقرأ علينا عليّا . ثم ان الحديث الأول و الثانى مختلفان في نقل قراءة ابن مسعود فكيف يعتمد عليه ؟ و على فرض الصحة نظير هذه الاختلافات في القراءة منقول عن القراء السبعة ايضا . 15 . العبارة ( ص 116 - 117 ) : الكلينى عن محمد بن يحيى عن أحمد بن على بن الحكم عن عبد اللّه بن فرقد و المعلى بن خنيس قالا : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام و معنا