تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
و سورة الحفد ، و سورة الخلع و سورة الحفظ ، أتى بها المحدّث النوري في فصل الخطاب أيضا و نقل الأولين السيوطي في أول النوع التاسع عشر من الاتقان ، و سورة الولاية المنقولة في كتاب داوري للكسروي ، فلم قلت ان القرآن 114 سورة و ما نقص منه شيء ؟ قلت : أولا ، عدم كونها في القرآن دليل على عدم كونها من القرآن و ثانيا لو كانت أمثال هذه الكلمات التي تضحك بها الثكلى و تبكي بها العروس مما تحدى اللّه تعالى عباده بقوله
. . . فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ . . .
( البقرة ، الآية 23 ؛ يونس ، الآية 38 ) و قوله
فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ . . .
( هود ، الآية 13 ) ، و قوله تعالى :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ . . .
( الأسراء ، الآية 88 ) ، لكان الاعراب البادية و أصاغر الطلبة جميعا أنبياء يوحى اليهم فضلا عن أكابر العلماء . و قياس هذه السور المجعولة بالمقامات للحريري ؛ مثلا كقياس التبن بالتبر فضلا بالقرآن الكريم الذي أعجز الحريرى و من فوقه عن ان تفوّهوا بالاتيان بسؤرة منه و لو كانت نحو الكوثر أربع آيات . و هذا هو ابو العلاء المعري الخريت في فنون الأدب و شؤون الكلام و المشار إليه بالبنان في جودة السعر و عذوبة النثر يضرب به المثل في العلوم العربية و كفى في فضله شاهدا كتابه : لزوم ما لا يلزم و سقط الوند . و شرح الحماسة ، و غيرها تصدّى للمعارضة بالقرآن على ما نقل ياقوت الحموي في معجم الأدباء في ترجمته . فنأتي بما قال للمعارضة ثم انظر فيها به عين العلم و المعرفة حتى يتبين لك ان نسبته إلى القرآن كيراعة إلى الشمس . قال ياقوت : قرأت بخطّ عبد اللّه بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي في كتاب له ألفه في الصرفة زعم فيه ان القرآن لم يخرق العادة بالفصاحة حتى صار معجزة للنبيّ صلّى اللّه عليه و إله و ان كل فصيح بليغ قادر على الاتيان بمثله إلّا أنهم صرفوا عن ذلك لا أن يكون القرآن في نفسه معجز الفصاحة و هو مذهب لجماعة من المتكلمين و الرافضة منهم بشر المريسي و المرتضى أبو القاسم قال في تضاعيفه : و قد حمل جماعة من الادباء قول أصحاب هذا الرأي على أنه لا يمكن أحد من المعارضة بعد زمان التحدي على ان ينظموا على اسلوب القرآن و
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 246 | حسن حسن زاده آملى