تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
بهدلة . و عاصم من القراء السبعة الذين تواترت قراءتهم ، و لكن اعراب القرآن المتداول الان انما هو بقراءة حفص عن عاصم و يستفاد مما نقل الطبرسي عن ابن عياش أن قراءة عاصم هي قراءة أمير المؤمنين على بن أبي طالب ( روحى له الفداء ) إلا في عشر كلمات أدخلها أبو بكر في قراءة عاصم حتى استخلصت قراءة على عليه السّلام فالقراءة المتداولة هي قراءته عليه السّلام . و كذا قال الطبرسي في الفن الثانى من مقدمة تفسيره في ذكر أسامى القراء : فأما عاصم فانه قرأ على أبي عبد الرحمن السلمى و هو قرأ على علي بن أبى طالب عليه السّلام . فانما اختبر في المصحف الكريم قراءة عاصم لسهولتها وجودتها و لأنها أضبط من القراءات الاخرى . و السر في ذلك ان قراءته قراءة أمير المؤمنين عليه السّلام و ان كان قراءة كل واحدة من القراءات السبع متواترة و جائزة . قال العلامة الحلي في المنتهى ما هذا نصه : « أضبط هذه القراءات السبع عند أرباب البصيرة هي قراءة عاصم المذكورة برواية أبي بكر بن عياش » . و قال قدّس سرّه في التذكرة : ان هذا المصحف الموجود الان هو مصحف علي عليه السّلام . قال المحقق الطوسي قدّس سرّه في التجريد : « و عليّ أفضل الصحابة : لكثرة جهاده و . . . و كان أحفظهم لكتاب اللّه تعالى العزيز » . و قال الفاضل القوشجي في شرحه : فان أكثر ائمة القراء كأبي عمرو و عاصم و غيرهما يسندون قراتهم اليه ؛ فانهم تلامذة أبي عبد الرحمن السلمى و هو تلميذ علي ( رضى اللّه عنهما ) . و بالجملة انا نقول أولا ان ترتيب السور كالآيات توقيفى و عليه جل المحققين من علماء الفريقين و الشواهد ، و البراهين عليه كثيرة ، و أن بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و إله لم يجمع القرآن مرتبا سوره على اجتهاد الصحابة ، لما دريت أن الاخبار التي تمسكوا بها غير دالة على ذلك . و نقول : إنّ الفريقين اتفقا على أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان حافظا للقرآن على عهده صلّى اللّه عليه و إله و قرأ عليه غير مرة و كان أعرف به منهم . و قال عليه السّلام : و قد سأله سائل عما في أيدى الناس : ان في أيدى الناس حقا و باطلا - إلى