تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
نيز آورده‌اند . خواجه گويد : إن الاصطلاح ، كما وقع على اطلاق الزمان على النسبة التي تكون لبعض المتغيّرات إلى بعض في امتداد الوجود فقد وقع على اطلاق الدهر على النسبة التي تكون لبعض للمتغيّرات إلى الأمور الثابتة ، و السرمد على النسبة التي للأمور الثابتة بعضها إلى بعض . پس خلاصه اين كه : زمان نسبت متغيّريه به متغيّر است ، و دهر نسبت متغيّر به ثابت ، و سرمد نسبت ثابت به ثابت . و در زمان و دهر و سرمد يك نحو معيّت با زمانيّات و دهريّات و سرمديّات متحقّق است ؛ در اوّلى معيّت زمانى ، و در دومى و سومى معيّت وجودى . در تحصيل گويد : و هذه المعيّة إن كانت بقياس ثبات إلى غير ثبات فهو الدهر و هو محيط بالزمان ، و إن كان بنسبة الثابت إلى الثابت فأحقّ ما يسمّى به السرمد ؛ بل هذا الكون أعنى كون الثابت مع غير الثابت و الثابت مع الثابت بإزاء كون الزمانيّات في الزمان فتلك المعيّة كأنها متى الأمور الثابتة ، و كون الأمور الزمانية في الزمان متاها ، و ليس للدهر و لا للسرمد امتداد لا في الوهم و لا في الأعيان و إلّا كان مقدار الحركة . متألّه سبزوارى در تعليقه‌اش بر اسفار ( ط 1 رحلى ، ج 1 ، ص 240 ) در ضمن نقل شيخ در شفاء آراى فلاسفه را در زمان كه « و منهم من وضع له وجودا وحدانيا على أنّه جوهر قائم مفارق للجسمانيات بذاته » ، گويد : هذا القائل لاحظ روح الزمان و انه الدهر المصطلح و لا حظ الدهر و ما هو كالمتى للمفارقات من صقعها بل عينها ؛ لأن المفارقات المحضة صفاتها عين ذواتها النورية أعنى وجودها ، و إن لم تكن عين ذواتها الظلمانية ؛ أعنى ماهياتها . و بعد از آن در بيان قول كسانى كه زمان را واجب الوجود دانسته‌اند ، گويد : و من لاحظ أيضا كونه من صقعه باعتبار الجهة النوريّة من وجوده أو انّ رفعه مستلزم وضعه كلّ ما هو كذلك فهو واجب . آن كه فرمود : دهر روح زمان است . اين تعبير را كه نسبت دهر به زمان نسبت روح