تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
منتهى الأرب في لغة العرب ، دهر را يكى از نامهاى خداى سبحان مىداند و عبارتش اين است : دهر بالفتح يكى از اسماى الهى است ( جلّ شأنه ) ، و في الحديث « لا تسبّو الدهر فانّ اللّه هو الدهر » . و خبر را طريحى در دهر مجمع البحرين اين چنين نقل كرده است : « لا تسبّو الدهر ؛ لأنّ الدهر هو اللّه » . ابو داود در آخرين خبر سنن به اسنادش از پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و إله روايت كرده است كه : « يقول اللّه ( عزّ و جلّ ) يؤذينى ابن آدم يسبّ الدّهر و انا الدهر ، بيدى الأمر ، أقلّب الليل و النهار » مولى صدراء ، صاحب اسفار ، در آخر فصل سى و سوم مرحله هفتم اسفار ( ط 1 رحلى ، ج 1 ، ص 240 ) پس از نقل آراء فلاسفه از شفاء ، در زمان كه بعضى زمان را واجب الوجود دانستند ، در بيان و تفسير و تأويل اين اقوال گويد : و من ذهب إلى أنّ الزمان واجب الوجود ، اراد به معنى اجلّ و ارفع مما فهمه الناس . و قد ورد في الحديث « لا تسبّو الدهر فان الدهر هو اللّه ( تعالى ) » . و في الأدعية النبوية : « يا دهر ، يا ديهور ، يا ديهار ، يا كان ، يا كينان ، يا روح ! » نظير روايت مذكور در دهر اين روايت است كه عين القضاة همدانى در تمهيدات ( ص 147 و 166 ) آورده است كه از مصطفى صلّى اللّه عليه و إله بشنو كه گفت : « لا تسبّو الريح ؛ فإنّها من نفس الرّحمن » . صدر المتألهين پس از عبارت مذكور فرمود : و في كلام اساطين الحكمة : نسبة الثابت إلى الثابت سرمد ، و نسبة الثابت إلى المتغير دهر ، و نسبة المتغيّر إلى المتغيّر زمان ؛ أرادوا بالأوّل نسبة البارى إلى أسمائه و علومه ، و بالثانى نسبة علومه الثابتة إلى معلوماته المتجدّدة التي هي موجودات هذا العالم الجسماني برّمتها بالمعيّة الوجودية ، و بالثالث نسبة معلوماته بعضها إلى بعض بالمعيّة الزّمانية . بيان : بالمعيّة الوجوديّة ، قيد هر دو قسم است كه سرمد و دهرند . اين تعريف در زمان و دهر و سرمد را خواجه طوسى در آخر شرح فصل هشتم نمط پنجم اشارات شيخ رئيس ، و ميرداماد در اوائل قبسات ( چاپ سنگى ، ص 8 ) ، و بهمنيار در تحصيل
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 183 | حسن حسن زاده آملى