و سزاوارترين اسمى كه موجودات زمانى به حسب وقوعشان در قضاى عينى يعنى تحقّقشان در وعاء دهر بدان اسم ناميده شوند ، مثل عينيه يا قضائيه و صور وجوديّه يا دهريه ناميد .
و سزاوارترين اسمى كه موجودات زمانى به حسب وقوعشان در قدر ، يعنى حصولشان در افق زمان بدان اسم ناميده شوند ، اعيان كونيه يا كائنات قدريه است . پس اين - يعنى اين مطلب در تحقيق مثل - سرّى است كه مرموز حكماى از اهل تحصيل است ، و من به امام يونانيان ( يعنى افلاطون ) جز اين سرّ گمان نمىبرم ، الّا اين كه پيروان معلّم طائفه مشاء به افلاطون بدگمانى كردند و بدانچه كه اوهامشان تسويل كرده است ، انس گرفتهاند و در فحص كوتاهى و در عدّ بديهاى آنها ( يعنى در عدّ اعترضات و ايرادات بر مثل ) فضيحت خودشان را زياد كردهاند . پس اعتمالشان جز براى انطفاء نور حكمت و تفاشى ديجور ظلمت نبود .
اين بود سخن مير در بيان و تأويل مثل . و جناب ملّا صدراء در اسفار ( اوائل فصل نهم مرحله چهارم ، ط 1 ، ج 1 ، ص 122 ؛ و ج 2 ، ص 70 ، به تصحيح و تعليقات اين داعى ) قول استادش مير را در مثل خلاصه كرده ، فرمايد :
خاصلها أن جميع الماديّات و الزمانيات و إن كانت في أنفسها و بقياس بعضها إلى بعض مفتقرة إلى الأمكنة و الأزمنة و الاوضاع الموجبة لحجاب بعضها عن بعض لكنّها بالقياس إلى احاطة علم اللّه ( تعالى ) علما إشراقيا شهوديا و انكشافا تامّا وجوديا في درجة واحدة من الشهود و الوجود لا سبق لبعضها على بعض من هذه الحيثية فلا تجدّد و لا زوال و لا حدوث لها في حضورها لدى الحق فلا افتقار لها في هذا الشهود إلى استعدادات هيولانيّة و اوضاع جسمانية فحكمها من هذه الجهة حكم المجرّدات عن الأمكنة و الأزمنة . فالأقدمون من الحكماء ماراموا بالمثل المفارقة إلّا هذا المعنى دون غيره ، لئلّا يرد عليهم المحذورات الشنيعة المشهورة .
خلاصه سخن مير اين شده است كه مثل عبارتاند از صور علميه جميع موجودات مادّى و زمانى در صقع ربوبى . فتأمّل جدّا .
بدان كه قضا حكم كلّى است و قدر بفتح دال جزئيات آن است كه موارد و مجارى
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 179
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٧٩