است . پس حقيقت عقلى ، هم موضوع فعل اللّه تعالى است و هم موضوع علم او . لهذا حكماء علم اللّه را فعلى مىگويند . پس علمش عين فعل او است ، و مجعول ثانى مرتبه نفس كل است . . . .
علّامه شيخ بهائى در اواخر دفتر چهارم كشكول ( ط نجم الدوله ، ص 462 ) آورده است كه :
قال الشيخ الرئيس ابو على في رسالته التي وضعها لتحقيق علم البارى ( جلّ و عزّ ) : العلم أنما هو حصول الصورة المعلومة و هي مثال مطابق للأمر الخارجى ، و صور المعلومات حاصلة له قبل وجودها و لا يجوز أن تكون تلك الصورة حاصلة عنده في موضع آخر ؛ فإنه يستلزم الدور و التسلسل ، و أن لا يكون علما له ؛ و ليست صورا معلّقة أفلاطونية ؛ لأنا أبطلنا ذلك ؛ و لا من الموجودات الخارجية ؛ إذا العلم لا يكون إلا صورة . فلم يبق من الاحتمالات إلّا أن يكون في صقع من الربوبيّة . و أنت إن لم تدرك كيفيّة هذا فلا بأس ؛ لأن خطر العلم اضيق من ذلك ، و ليس إلى هذا المطلب العالى مطمح و سيّما في دار الغرور . فلا تلتمس من نفسك شيئا عجزت الملائكة المقربون و الأنبياء و الأولياء العارفون عن الوصول اليه إلّا من فضّله اللّه تفضيلا . فإن أردت لمعة من ذلك فجاهد نفسك و تفكّر في خلواتك و فرّغ زوايا قلبك ليحدث لك حادث تطمئن به . انتهى كلام الشيخ قدّس سرّه .
ترجمه : شيخ رئيس در رسالهاى ، كه در تحقيق علم بارى وضع كرده است ، گفت :
همانا كه علم حصول صورت معلومه است و آن مثال مطابق امر خارجى است ، و صور معلومات قبل از وجودشان براى بارى حاصل است و جايز نيست كه آن صور در نزد او در موضوعى ديگر حاصل بوده باشد ؛ زيرا كه مستلزم دور و تسلسل است ، و لازم آيد كه علم براى او - يعنى براى حق ( تعالى شأنه ) - نبوده باشد ؛ و آن صور معلومات صور معلّقه افلاطونيه نيست ؛ زيرا كه ما آن را ابطال كردهايم ، و موجودات خارجه نيست ؛ زيرا كه علم نيست مگر صورت . پس از احتمالات باقى نمانده است ، مگر اين كه در صقع ربوبية باشد . و تو اگر كيفيت اين را ادراك نكنى باكى نيست ؛ زيرا كه خطر علم اضيق از آن است ، و به اين مطلب عالى مطمحى نيست و به خصوص در
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 167
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٦٧