تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
قابل حمل و تطبيق بر اين معنى است . و بزرگانى چون معلم ثانى ابو نصر فارابى و شيخ رئيس و ملّا جلال دوانى و ميرداماد ، كه مثل را به معنى مطابقى و مفهوم تحت اللفظى آن ندانسته‌اند ، گويا از همين جهت است كه به ظاهر موهم تعدّد ارباب مجرّده است و آن با قوانين و موازين حكمت متعاليه وفق نمىدهد ؛ علاوه اين كه برخى از اعتراضات ديگر هم دارند كه شايد بازگو كنيم . و فارابى و شيخ و دوانى أثولوجيا را ديده بودند و مطالب آن را منافى و مغاير با قواعد حكمى نيافتند و حمل بر مثل به معنى ظاهر نكرده‌اند . فارابى در رساله جمع بين رائين در بحث مثل گويد : و قد نجد أن أرسطو في كتابه في الربوبية المعروفة بأثولوجيا يثبت الصور الروحانيّة و يصرّح بأنّها موجودة في عالم الربوبيّة . ( ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 67 ) و سپس فارابى در مقام بيان مثل و جمع ميان رأى افلاطون و رأى ارسطو برآمده است كه مثل را به صور علميه قائم به ذات حق تعالى كه باقىاند و تغيير و تبديل در آنها راه نمىيابد ، تفسير كرده است و عبارتش اين است : لمّا كان اللّه تعالى حيّا مريدا لهذا العالم بجميع ما فيه ، فواجب أن يكون عنده صور ما يريد ايجاده في ذاته ( جلّ اللّه ) عن الاشتباه أيضا . فإنّ ذاته لمّا كانت باقية لا يجوز عليه التبدّل و التغيّر فما هو في حيّزه أيضا ، كذلك باق غير داثر و لا يتغيّر ؛ و لو لم يكن للموجودات صور و آثار في ذات الموجد أعنى المريد فما الذي كان يوجده ؟ و على أىّ مثال ينحو بما يفعله و يبدعه ؟ أما علمت أن من نفى هذا المعنى عن الفاعل الحىّ المريد ، لزمه القول بأنّ ما يوجده أنما يوجده جزافا و تبخيتا و على غير قصد و لا ينحو نحو غرض مقصود بإرادته ؛ و هذا من أشنع الشناعات ، فعلى هذا المعنى ينبغى أن يعرف و يتصور أقاويل أولئك الحكماء فيما أثبتوه من الصور الإلهية ، لا على أنها أشباح قائمة في أماكن أخر خارجة عن هذا العالم فانّها متى تصوّرت على هذا السبيل يلزم القول بوجود و عوالم غير متناهية كلّها كأمثال هذا العالم . . . . يعنى : چون حق تعالى حىّ و مريد اين عالم با جميع آنچه در اوست مىباشد ، بايد صور آنچه را كه اراده ايجاد آن كرده است ، در نزد او و در ذات وى باشند . خداوند برتر