مرحوم فروغى در سير حكمت در اروپا در بيان گفتار افلاطون كه علم بر مثل تعلّق مىگيرد - يعنى آنچه علم بر آن تعلّق مىگيرد ، عالم معقولات است كه اصيل و باقىاند ، نه عالم محسوسات كه ظواهر و عوارضاند ، نه حقايق و اصيل و باقى - مطلبى مفيد دارد كه :
مبتديان را متوجّه مىكنيم به اين كه لفظ علم به معانى مختلف استعمال مىشود : گاهى به معنى دانستن است به طور مطلق
( Savoir )
، و وقتى به معنى مجموعهاى از معلومات مرتبط به يكديگر است كه يك يا چند فن را تشكيل مىدهد
( Seience )
، و زمانى به معنى ادراك و حاصل شدن صور اشياء در ذهن يا عقل
( Connaissance )
و در اينجا مراد معنى اخير است .
و شيخ رئيس در نقل قول قائلين به مثل فصل دوم مقاله هفتم در الهيّات شفاء ( ص 319 ، به تصحيح و تعليقات راقم ) گويد :
فسمّوا الوجود المفارق وجودا مثاليا و جعلوا لكلّ واحد من الأمور الطبيعية صورة مفارقة و إيّاها يتلقّى العقل إذا كان المعقول شيئا لا يفسد و كلّ محسوس من هذه فاسد ، و جعلوا العلوم و البراهين تنحو نحو هذه و إيّاها تتناول . . . .
منكرين مثل ، عقل مفارق را مخرج نفس از نقص به كمال مىدانند كه به قدر استعداد و صفاى نفس ، علم از عالم عقل بر آنها فائض مىشود ؛ البتّه با اين تفاوت كه اينان ، اعنى منكرين مثل ؛ علم را مطلقا به انتزاع مىدانند كه نفس صور اشياء را از عوارض هيولانيّه تجريد و تقشير مىكند ؛ ولى آخوند مولى صدرا قائل به تفصيل است كه مىگويد صور علميّه جزئيه از محسوسات و متخيّلات كه وجودات مثالىاند ، به انشاء نفس در مثال اصغر است كه خيال متصل به نفس است ، نه خيال اعظم منفصل ؛ يعنى اين صور قائم به نفساند به نحو قيام صدورى كه قيام فعل به فاعل است :
إن النفس الانسانيّة إلى مدركاتها الحسيّة الخياليّة أشبه بالفاعل المخترع منها بالقابل المتّصف ( اوّل مشهد رابع مفتاح ثالث مفاتيح الغيب ، ط 1 ، ص 524 ) ؛ بل الحق الحقيق بالتصديق في هذا المقام ، حسب ما ألهمنى اللّه تعالى به ، أن هذه الصورة المقدارية لنا ( يعنى بها الصور الخياليّة أنّما هي موجودة بايجاد النفس لها لقبول النفس إيّاها و ليست