تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
كلام هذا الفيلسوف ممّا يستفاد منه أشياء شريفة : منها أن العالم العقلى بكلّه جوهر واحد نشأ من الواجب بجهة واحدة و مع وحدته فيه صور جميع الأشياء و هو المعبّر عنه في لسان الفلسفة بالعنصر الأول ، و في لسان الشريعة بالقلم الأعلى . . . ( ط 1 ، ص 162 ) و نيز در فصل 35 طرف اول مرحله عاشر اسفار ( ط 1 - ص 319 ) ، درباره قدم نفوس كه به افلاطون نسبت داده شده است فرمود : و أما الذي اشتهر من افلاطون من أنّ النفس قديمة ، فليس مراده من أن هذه الهويات المتعدّدة المشتركة في معنى نوعى محدود بحدّ خاص حيوانى أشخاصها قديمة . كيف و هو يصادم للبرهان لاستحالة وجود عدد كثير تحت نوع واحد في عالم الإبداع الخارج عن الموادّ و الاستعدادات و الانفعالات و الأزمنة و الحركات . فمراده قدم النفس ، قدم مبدعها و منشئها الذي ستعود اليه بعد انقطاعها عن الدنيا ، فأشار أفلاطون إلى مثل هذا المعنى لا غير . و مرادش از مبدع و منشى قديم اين هويّات ، همان ربّ النوع به اذن اللّه تعالى است كه جميع افراد مادّى خود را به نحو انطواء و اندماج و به وحدت وجود جمعى شامل و حائز است . و نيز در مجلّد چهارم اسفار كه در نفس است ( ط 1 ، رحلى ، ص 90 ) فرمود : لو كان مراد افلاطون بقدم النفوس قدمها بما هي نفوس متكثرة ، لزم منه محالات قويّة ؛ منها لزوم كثرة في افراد نوع واحد من غير مادّة قابلة للانفعال و لا مميّزات عرضيّة و هو محال . و همچنين در صفحه 82 همين مجلّد بدان تصريح فرموده است : اقول : بقى الكلام في أنّ هذه النفوس المتعيّنة بهذه التعيّنات الحادثة الجوهريّة هل لها كينونة أخرى عقلية قبل وجود البدن كما أن لها عند استكمالها بالعقل بالفعل كينونة أخرى عقلية تخالف كينونة النفوس الانسانية المتفقة النوع ، أم ليس لها قبل البدن نحو من الوجود ؟ فهذه مسألة يحتاج تحقيقها إلى استيناف بحث على نمط آخر ، و ليس كل أحد ممّا يتّسع ذوقه لإدراك هذا المشرب بل يشمئزّ عنه اكثر الطبائع اشمئزاز المزكوم لرائحة الورد .