فإذا سمعت أنباذقليس و آغاثاذيمون و غيرهما يشيرون إلى اصحاب الأنواع فافهم غرضهم و لا تظنّن أنهم يقولون إن صاحب النوع جسم أو جسمانى أو له رأس و رجلان ؛ و إذا وجدت هرمس يقول : « إنّ ذاتا روحانية ألقت إلى المعارف فقلت لها من أنت ؟
فقالت أنا طباعك التامّة » فلا تحمله على أنها مثلنا .
بيان : آغاثاذيمون
( Agathodaimon )
آن جناب را حضرت شيث بن آدم عليهما السّلام مىدانند . انباذقلس بن ماتن
( Empe ? docle fils de meton )
صوان الحكمة ، ص 81 ؛ تاريخ الحكماء قفطى ، ص 15 . هرمس
( Herme ? s )
آن جناب را حضرت ادريس نبىّ عليه السّلام مىدانند .
و نيز شيخ اشراقى در مطارحات ( ط 1 ، ص 463 ) گويد :
و لا يعنون أنّ لصاحب النوع يدين و رجلين و أنفا ؛ بل يعنون به أنّه ذات روحانيّة ، و النوع الجسمانى ظلّها و كصنم لها ، و النسب الجسمانية في النوع الجسمانى أنّما هي كظلال نسب روحانية و هيئات نوريّة في ذاته . . .
يعنى : مقصود قائلين مثل اين نيست كه صاحب نوع را دو دست و دو پا و بينى باشد ؛ بلكه مقصودشان اين است كه وى ذات روحانى است و نوع جسمانى ظلّ و صنم آن است ، و نسبتهاى جسمانى در نوع جسمانى همانا كه ظلال نسبتهاى روحانى و هيئات نورى است .
و اين متألّه سبزوارى قدّس سرّه است كه در منظومه مىفرمايد :
و عندنا المثال الأفلاطونى * لكلّ نوع فرده العقلانى
فرد عقلانى از مثال و مقدار و شبح منزّه است و فوق آنها است ، و در حقيقت عالم مثالى شبحى مقدارى برزخى بين عالم طبيعت و عالم عقلانى است و او را تجرّد برزخى است ، نه تجرّد عقلانى . و حتّى به صرف مثال و انموزج بودن ربّ النوع و مثل نبودن آن اكتفاء نكردهاند ؛ بلكه به معناى متين و رصين اصالت وجود ، و نيز به حكم تشكيك آن ، بعضى از افراد حقيقت واحده را مادّى و بعضى را مجرّد عقلانى مىدانند كه اختلاف دو فرد هم مثل هم در نقص و كمال است ؛ تا بدان حدّ كه كامل مكمّل ناقص است با اين كه هر دو از افراد يك حقيقتاند ؛ چنان كه باز حاجى در منظومه