تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
تكون لها أصول مفارقة فضلا عن أن تكون أحياء على مراتب وجوداتها المطلقة و المقيّدة ؟ ! ثمّ إن هذا الاعتراض وارد على القائلين بأن للتّعليميات مثلا دون الطبيعيّات ؛ و سيأتى اقتصاص المذاهب في المثل مطلقا ، و اكثر تشنيعات المنكرين أنما تكون في القول به مثل التعليميّات .

فصل 7 باز تحقيق و تدقيقى در بيان مثل

در اين كه جميع أمور حادثه در عالم جسم و جسمانى از فلكى و عنصرى ، و نظم متقن و محكم ، و نضد حيرت‌آور دلرباى عوالم جسمانى منتسب به عالم امر حكيم‌اند ، هيچ حكيم الهى در آن شكّ و شبهه ندارد ؛ قوله ( سبحانه ) :
فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ
( الملك ، آيات 4 و 5 ) ؛
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
( الأنعام ، آية 60 ) ؛
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
( الحجر ، آيه 22 ) ؛
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
( السجده ، آيه 6 ) ؛
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( يس ، آيه 84 ) . و باز در اين كه كثرت وضعى و عددى بدون دخيل بودن مادّه صورت نمىگيرد ، خلافى در بين فلاسفه نيست . و نيز در اين كه ارباب انواع وسائط فيض وجود واجب الوجود و ملائكه مقربين‌اند نه ارباب مستقل ، در ميان حكماى الهى از سقراط و افلاطون و ديگران خلافى نيست :
أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
( يوسف ، آيه 40 ) . و باز در اين كه در سلسله طولية سنخيّت بين علّت و معلول است كه هر معلولى اثر نمودار علّت خود و آيت آن و حدّ ناقص آن است ، و علّت حدّ تام آن و فصل