تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
أحدهما أنّها مثالات لما فوقها من أسماء اللّه الحسنى ، و الآخر أنها أمثال لما دونها فإنّ العقلانى من كلّ نوع و الطبيعى منه مشتركان في الماهية و لازمها ، و لما فوقها أيضا من صور الإنسان كالإنسان اللّاهوتى . ( ط 1 ، ص 105 ) و ذكرهما أيضا في تعليقة على اول الفصل التاسع من المرحلة الرابعة من الأسفار في تحقيق الصور و المثل الأفلاطونية ( ط 1 من الرحلى ، ج 1 ، ص 121 ) حيث قال : وجه التسمية أمران : أحدهما أن أرباب الأنواع مثالات لما فوقها كأسمائه تعالى و صور أسمائه كالإنسان اللّاهوتى مثلا ، و الآخر أنها أمثلة لما دونها من أفراد الأنواع الطبيعيّة . و قال قدّس سرّه في شرح المنظومة : إنما سميّت تلك العقول المتكافئة مثلا لكونها أمثالا لما دونها ، و مثالات و آيات لما فوقها ؛ لأنها صور اسمائه تعالى و حكايات صفاته ؛ أو لكونها أمثالا للإشراقات العقلية التي في سلسلة القواهر الأعلين ؛ إذ قد علمت أن الإشراق العقلى يحصل منه مثله ، كما أن إشراق العقل يجعل النفس مثله . ( ج 3 ، ص 703 ، بتصحيحنا و تعليقاتنا ) اقول : عبّر قدّس سرّه عن المثل بالقياس إلى ما فوقها بالمثالات كما في المواضع الثلاثة المذكورة ؛ و عطف عليها الآيات كما في شرح المنظومة ؛ و بالقياس إلى ما دونها تارة بالأمثال كما في الطرفين ، و تارة بالأمثلة كما في الوسط ؛ ثم أتى بوجه آخر في تسميتها بالمثل في الأخير حيث قال : « أو لكونها أمثالا للإشراقات العقليّة التي في سلسلة القواهر الأعلين الخ » . و قد نقل أستاذنا المكرّم آية اللّه الحاج الشيخ محمد تقى الآملى ( رضوان اللّه عليه ) في تعليقات شرح الحكمة المنظومة حاشية أخرى من حواشى المتأله السبزوارى على الشواهد الربوبيّة - ما الفتيها مع كثرة الفحص - قال : قال في حاشيته على الشواهد الربوبية : وجه التسمية بالمثل أمران : أحدهما أنها أمثلة لما تحتها ؛ بمعنى أنها من أفراد ماهيّة نوعيّة متّفقة في الماهية و لوازمها كما هو معنى المثلية . و ثانيهما أنّها أمثال و حكايات لما فوقها من الأسماء الحسنى للحق تعالى التي هي أرباب الأرباب ؛ و توصف بالنوريّة لجمعيّة وجودها و تميّزها عن المثل المعلّقة ؛ و أنها