تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
فيها ، و لو كان ذاته تعالى ماهية مجهولة الكنه أيضا ليس له مثل أى شريك في ماهيته ، و لكنّه تعالى له الأمثال العليا بل العالم أعنى ما سواه تعالى كلّه مثاله و في كلّ شىء له آية ، بل ليس كل شىء إلّا آيته لا أنّه شىء فيه آيته ، قال العارف الرومى :
فرق و اشكالات آيد زين مقال * ليك نبود مثل ، اين باشد مثال كان دلير آخر مثال شير بود * نيست مثل شير در جمله وجود
انتهى كلام الأستاذ الآملى قدّس سرّه و بين البيتين المذكورين هذان البيتان :
فرقها بيحدّ بود از شخص شير * تا به شخص آدمى زاد دلير ليك در وقت مثال اى خوش نظر * اتّحاد از روى جانبازى نگر
و أفاد المتألّه الميرزه مهدى الآشتيانى ( قدّس سرّه الشريف ) في تعليقاته على شرح الحكمة المنظومة عند قول المتألّه السبزوارى : « لكونها أمثالا لما دونها . . . » ما هذا لفظه : و لكونها مثالا للحق تعالى و من رآهم أو اتّصل بهم اتّصل بالحق تعالى ، و انهم مصابيح الدجى المستشرقة بنور اللّه الموقدة من شجرة مباركة زيتونيّة الفيض الأقدس و المقدّس كما أن النفوس الصاعدات البالغة إلى مرتبة النبوّة و الرسالة و الولاية أمثال للّه تعالى و صفاته في عوالم الملك و الملكوت متخلّفة بأخلاقه متّصفة بصفاته ، و أنهم الصراط الأقوم و المثال الأعظم من رآهم ، فقد رأى الحق الأعزّ الأجل الأكرم . انتهى . و هذا وجه آخر منه قدّس سرّه في وجه تسميتها بالمثل فالمثل على هذا الوجه جمع المثال . فالوجوه التي ذكرها هؤلاء الإكابر في وجه تسمية المثل بالمثل أمران : أحدهما أنها مثالات لما فوقها ، و الثانى أنها أمثلة لما دونها ؛ و الأول يفيد وجوها : أحدها أنها مثالات لما فوقها من أسماء اللّه الحسنى ، و ثانيها أنها مثالات لصور اسمائه كالإنسان اللّاهوتى ، و ثالثها أنها أمثال للإشراقات العقلية التي في سلسلة القواهر الأعلين ، و رابعها أنها مثال للحق تعالى . و المثال و المثل بالكسر و السكون يجمعان بالمثل بضمّتين ؛ كما دريت من مختار الصحاح . و در اين بحث ، كه وجه تسميه مثل به مثل است ، تحقيق و تدقيقى مرحوم فروغى در كتاب حكمت سقراط ( چاپ دوم ، ص 84 ) آورده است كه علاوه بر وجه تسميه ، نكات بسيار مفيد ديگر نيز از آن مستفاد است كه در مبحث مثل و رسيدن به عقيدهء