و منها أن كثيرا من الأنواع انقرضت أفرادها و لم يبق لها إلا إسم كما يشهد بذلك كلام العلماء الباحثين عن ذلك ، العارفين بأحوال الأرض و طبقاتها ، و كتبهم مشحونة بنحو هذه الأمور ممّا استنتجوها من أحوال طبقات الأرض و آثارها الباقية . فكيف لم يحفظ ارباب تلك الأنواع إيّاها عن الانقراض و الزوال ؟ ! و منها أن الموجودات التي هي خاصّة العالم الجسماني ، أعنى أنها لا تحقّق لها إلّا في هذه النشأة و لا يصحّ لها الخروج عنها بنحو من الأنحاء ، هل لها ارباب كما لغيرها ؟
و إنما الإشكال فيها أن أرباب النوع افراد نورية لنوع واحد و إنما يصحّ فرض الارباب في ما تجيز القواعد العلميّة كون الشىء في عوالم ، و أما نحو الهيولى و الزمان ، فلا يوجد الّا في النشأة المادية فكيف يصحّ فيها القول بأن لها أربابا ؟ !
و قد اشار اليها المتأله النّورى في تعليقاته على الأسفار ( ج 2 ، ص 18 من الطبع الثانى ) : « أو يقال إن لنحو الهيولى و الزمان أيضا وجودا آخر فوق عالمنا هذا » .
باز بحث و تحقيق و نقل اقوالى در بيان مثل
برخى گفتهاند كه افلاطون ارباب انواع را عقول عرضيه و ملاك علم حق تعالى به عالم اجسام دانسته است ؛ به اين معنى كه جسم و جسمانيّات چون موجودات مادّى و متغيرند ، ملاك علم حضورى حق نمىشوند ؛ چه اگر حق تعالى علم بدانها با مادّى بودن و تغيّر و كون و فساد آنها داشته باشد ، لازم آيد تغيّر و تبدّل در ذات حق تعالى .
لذا حق علم بدانها علم به ارباب انواع آنها است كه عقول مجرّده عرضيهاند ؛ زيرا كه صور اشياء و افراد عالم جسم همه در ارباب انواع منعكساند و خداوند به اين نحو عالم به جزئيات جهان جسم و مادّه است .
اين كمترين حسن حسنزاده آملى گويد : توحيد حقيقى ، توحيد صمدى است كه توحيد قرآنى است ، و قرآن حكيم لسان صدق مبين آن است :
قوله ( سبحانه ) :
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( حديد الآيه 4 ) ؛
وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
( بقره ، الآية 116 ) ؛