تحت العرش ، ثم صفق بجناحيه ؛ كما تصفق الديوك في منازلكم . فلا الّذي من النار يذيب الثلج ، و لا الذي من الثلج يطفىء النار . فينادى أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا سيّد النبيّين ، و أن وصيّه سيّد الوصيّين ، و أن اللّه سبّوح قدّوس ربّ الملائكة و الرّوح . قال : فتحقق الديكة بأجنحتها في منازلكم فتجيبه عن قوله و هو قوله ( عزّ و جلّ ) :
وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ
من الديكة في الأرض .
اقول : قد روى الطبرسي في الاحتجاج عن ابن نباته مثل الحديث المذكور من توحيد الصدوق .
5 . تفسير على بن ابراهيم عن أبيه رفعه إلى ابن نباتة ، قال امير المؤمنين عليه السّلام : « إن للّه ملكا في صورة الديك الأملح الأشهب » ، و ذكر نحوه .
6 . مشكوة الأنوار من كتاب المحاسن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن للّه ديكا رجلاه في الأرض و رأسه في السماء تحت العرش و جناح له في المشرق و جناح له في المغرب - يقول - : سبحان ربّى اللّه القّدوس فإذا صاح أجابته الديوك ، فإذا سمعتم أصواتها فليقل أحدكم سبحان ربّي القدّوس .
7 . دعائم الإسلام :
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إن للّه ملكا في خلق الديك براثنه في تخوم الأرض ، و جناحاه في الهواء ، و عنقه مثنية تحت العرش ، فإذا مضى الليل نصفه قال : سبّوح قدّوس ربّ الملائكة و الروح ربّنا الرحمن لا إله غيره ليقم المتهجّدون . فعندها تصرخ الديوك . ثم يسكت كم شاء اللّه من الليل ، ثم يقول : سبّوح قدّوس ربنا الرحمن لا إله غيره ليقم الذاكرون ؛ ثم يقول بعد طلوع الفجر : ربّنا الرحمن لا إله غيره ليقم الغافلون .
8 . كتاب جعفر بن شريح :
عن أحمد بن شعيب عن جابر الجعفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ للّه ديكا في الأرض و رأسه تحت العرش ، جناح له في المشرق و جناح له في المغرب يقول : سبحان اللّه الملك القدّوس . فإذا قال ذلك ، صاحت الديوك و أجابته . فإن سمع صوت الديك ، فليقل أحدكم : سبحان ربّى الملك القدوس .