تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
3 . التوحيد الصدوق : . . . عن ابن عبّاس عن النبيّ صلّى اللّه عليه و إله : إنّ للّه ( تبارك و تعالى ) ديكا رجلاه في تخوم الأرض السّابعة و رأسه عند العرش ، ثاني عطفه تحت العرش ، و هو ملك من ملائكة اللّه خلقه اللّه تعالى ، و رجلاه في تخوم الأرض السّابعة السفلى ، مضى مصعدا فيها مدّ الأرضين حتى خرج منها إلى فوق السماء ، ثمّ مضى فيها مصعدا حتى انتهى قرنه إلى العرش و هو يقول : سبحانك ربّى . و لذلك الديك جناحان . إذا نشرهما جاوز المشرق و المغرب . فإذا كان في آخر الليل نشر جناحيه و خفق بهما و صرخ بالتسبيح و هو يقول : سبحان اللّه الملك القدوس ، الكبير المتعال القدّوس ، لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم ؛ فإذا فعل ذلك سبّحت ديكة الأرض كلّها و خفقت باجنحتها و أخذت في الصراخ ؛ فإذا سكن ذلك الديك في السماء سكنت الديكة في الأرض ؛ فإذا كان في بعض السّحر نشر جناحيه فجاوز المشرق و المغرب و خفق بهما و صرخ بالتسبيح : سبحان اللّه العظيم ، سبحان اللّه العزيز القهّار ، سبحان اللّه ذي العرش المجيد ، سبحان اللّه ذي العرش الرفيع ؛ فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض ، فإذا هاج هاجت الديكة في الأرض تجاوبه بالتسبيح و التقديس للّه تعالى . و لذلك الديك ريش أبيض كأشدّ بياض رأيته قطّ ، و له زغب أخضر تحت ريشه الأبيض كأشدّ خضرة رأيتها فما زلت مشتاقا إلى أن أنظر إلى ريش ذلك الديك . تفسير على بن ابراهيم . . . عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السّلام مثله . 4 . التوحيد للصدوق : . . . عن الأصبغ بن نباتة قال : جاء ابن الكّواء إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين و اللّه إن في كتاب اللّه تعالى لآية قد أفسدت على قلبي و شككتني في دينى . فقال له على عليه السّلام ثكلتك أمّك و عدمتك ، و ما تلك الآية ؟ قال : قول اللّه تعالى :
وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ
( النور ، الآية 42 ) . فقال له امير المؤمنين : يا ابن الكوّاء إن اللّه ( تبارك و تعالى ) خلق الملائكة في صور شتّى . إن اللّه تعالى ملكا في صورة الديك ابجّ أشهب ، براثنه في الأرضين السابعة السفلى ، و عرفه مثنى تحت العرش . له جناحان : جناح في المشرق و جناح في المغرب ، واحد من نار و الآخر من ثلج . فإذا حضر وقت الصلاة ، قام على براثنه ، ثم رفع عنقه من