تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
و من الإلهى الأعم الفن المشتمل على تقاسيم الوجود المسمّى بالأمور العامّة ، و الإلهي الذي هو فنّ المفارقات المسمّى بأثولوجيا أي معرفة الربوبيّة أي الإلهيّات بالمعني الأخصّ . اقول : كلمة أثولوجيا ، معرّبة
Th ? eologie
بمعنى الربوبيّة ، و الحكمة الإلهيّة ، و الكتاب المؤلّف في علم اللّاهوت . 5 . قوله : « مع براعته و شدة تيقّظه . . . » ، المعلم الثاني الفارابي قد أثنى الحكيمين أرسطاطاليس و أفلاطون في عدّة مواضع من كتابه الجمع بين الرأيين - أى الجمع بين رأيي هذين الحكيمين ، سيّما في أول ذلك الكتاب ، . قال الشيخ الرئيس في الفصل الخامس عشر من المقالة الثالثة من كتابه في المبدء و المعاد : ( ط 1 ، ص 114 ) : الفارابي لا يجازف في ما يقول . و قد قال المحقق نصير الدين الطوسي في شرحه على الفصل السابع عشر من النمط الثامن من الإشارات في حشر نفوس البله : « ذكر الشيخ في كتاب المبدء و المعاد أن بعض أهل العلم ممّن لا يجازف في ما يقول ، و أظنّه يريد الفارابي » . و ليكن هذا في ذكرك إلى أن يحين حينه . 6 . قوله : « فنقول إنه لمّا كان البارىء . . . » لكلامه هذا ، إلى قوله : « كلّها كأمثال هذا العلم ، شأن من الشأن » . و ما حكينا خلاصة بيانه قدّس سرّه في المثل استفدنا من كلامه هذا . قوله : « مائيته » ، يعني ماهيته ، و قد نرى في كثير من الزبر السالفة بل في الآثار المأثورة عن بيت الوحى كما في جامعي الكافي و التوحيد للكلينى و الصدوق ( رضوان اللّه تعالى عليهما ) تعبير المائيّة بمعنى الماهية ، و اللفظتان أصلهما ما هو . قوله : « لما كان اللّه تعالى حيا مريدا » هذا القول - إلى قوله : عن الأشباه - إحدى المقدّمتين القائلة بأن معطي الشيء ليس بفاقد له . و قوله : « و أيضا فإن ذاته لما كانت باقية » ، إحديهما الأخرى القائلة بأنّ ما هو في حيّزه أي في صقعه باق غير زائل كما أتينا بهما في الخلاصة . 7 . قوله : « و من الواجب أن نتصوّر منها شبيه . . . » ، من أهمّ المباحث في هذا المطلب الأسني الوصول إلي هذه الإشارة السّامية العليا ؛ أعنى الفرق النوري بين المثل المجرّدة