و تربيت تا حدّى هست .
علم موجود مجرّد قائم بذات خود است و هر جا كه صورت علميه متحقق است ، آن موجود علم و عالم و معلوم است ، و بتعبير ديگر عقل و عاقل و معقول است . نفس ناطقه و مخرج آن از قوّت به فعل ، أعنى از نقص به كمال ، هر دو جوهر عارى از مادّه و احكام آناند ؛ وعاء علم بايد چنان موجودى باشد ؛ لذا مادّه قابل نيست كه وعاى علم بوده باشد .
عمل را دو طرف است : طرفى كه يلى الخلق ، و طرفى كه يلى الرّب . اوّل عرض است كه دوام و قرار ندارد و با زمان سپرى مىشود ، و دوم جوهر بلكه فوق مقوله است كه آدمى بدان تشبّه به إله عالم ، اعنى قرب به او ، پيدا مىكند ؛ چه اينكه نفس ناطقه به سبب حضور و مثول در نزد حق تعالى ، از شروق نورش استشراق مىكند و اشتداد وجودى مىيابد و « إنما الأعمال بالنّيّات » .
و آن كه گفته است : « نفس پيش از حلول در اين بدن وجود داشته است . . . » ، در اوايل اين رساله ، و در كتاب اتحاد عاقل به معقول ، در اين باره ، أعنى در قدم نفوس مفارقه ، به تفصيل بحث كردهايم . و دانسته شد كه مراد از اين سخن قدم منشى و مبدع نفس است و گرنه در قوس نزولى كثرت نفوس مفارقه بدون دخالت ماده معقول نيست .
علّامه محمد بن حمزه شهير به ابن فنارى در اوّل مصباح الأنس في شرح مفتاح غيب الجمع و الوجود ( ط اوّل رحلى ، ص 4 ) گويد : روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه و إله : « العلم علمان :
علم الأبدان و علم الأديان » ؛ تا اين كه ابن فنارى گويد :
فإن قلت : فقد صحّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه و إله أنه قال : خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ؛ و صرّح الشيخ أيضا في كتبه سيّما في باب النكاحات أن وجود الأرواح مقدّم على وجود الاجسام البسيطة ، فضلا عن الابدان المركّبة فما التوفيق بين القولين ؟ قلت : التقدم للأرواح العالية الكلّية حتّى لو كان المدبّر للأشباح من الأرواح الكلّية يكون عالما بنشئاته السابقة على نشأة البدن كنشأة ألست و غيرها ؛ و التوقّف للأرواح الجزئيّة موافقا لما ثبت في الحكمة . و لكون الأرواح العالية المسماة بالعقول واسطة في تعيّن النفوس
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 102
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٠٢