تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
معجزه‌ها ذكر كرده‌اند و ديده‌ايم ؛ اين است كه شاعر گفته :
هيچ دانى چرا شفا ندهد * كور و شل در مدينه پيغمبر اين كه تا 5 / 1 4 / 4 3 / 3 1 / 1 4 / 4 دگر گويند * اين ز 1 / 2 2 / 2 1 / 2 4 / 1 6 / 2 بوده يا ز 5 / 2 4 / 3 6 / 2

كلمه 349

جناب شيخ رئيس ( رضوان الله عليه ) در فصل هشتم نمط عاشر اشارات فرمايد : التجربة و القياس متطابقان على أن للنفس الإنسانية أن تنال من الغيب نيلا مّا فى حالة المنام ، فلا مانع عن أن يقع مثل ذلك النيل فى حال اليقظة . . . . مراد از قياس برهان است . يعنى تجربه و برهان با هم اتفاق دارند كه روان انسانى را آن شايستگى است كه در حال خواب به غيب دستى يابد و بدان تا حدّى آگاهى يابد ، پس مانعى نيست كه در بيدارى نيز بدان نايل آيد . و نيز شيخ بزرگوار در تعليقات فرمايد : نحن إذا رأينا شيئا في المنام فانّما نعقله أولا ثم نتخيّله ، و سببه أن العقل الفعال يفيض على عقولنا ذلك المعقول ثم يفيض عنه إلى تخيّلنا . و اذا تعلمنا شيئا فأنما نتخيّله أولا ، ثمّ نعقله فيكون بالعكس من ذلك الأول ( تعليقات ، ط مصر ، ص 83 و 87 ) . نگارنده گويد كه ملاك نيل به غيب ، انصراف نفس از اين نشأه است خواه به خواب ، و خواه به توجه در اصطلاح عرفان عملى ، و خواه در حال احتضار ، و مانند آنها . و هر گاه مراقبت و طهارت به تمام باشد ، انسان كه جدولى از بحر بيكران وجود صمدى است به ادراك حقايق و معارف غيبى نائل مىشود ؛ و قوّت خيال كه مجبول به تصوير و محاكات است معانى را به وفق اقتضاى حقيقت آنها صورت مىدهد .