تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
چنان معنى به صورت مىكشاند * كه صدمانى در آن حيران بماند
در عوارف سهروردى آمده است كه : قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله ) : إذا نام العبد و هو على الطهارة عرج بروحه إلى العرش فكانت رؤياه صادقة ، و إن لم ينم على الطهارة قصرت روحه عن البلوغ فتكون المنامات اضغاث أحلام لاتصدق . ( عوارف ، ص 367 ) . المجلس التاسع و العشرون من أمالى الصدوق ( ط 1 ، ص 88 ) باسناده عن محمد بن القاسم النوفلى قال قلت لابى عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) : المؤمن يرى الرؤيا فتكون كما رآها ، و ربما رأى الرؤيا فلاتكون شيئا . فقال ( عليه السلام ) : إن المؤمن إذا نام خرجت من روحه حركة ممدودة صاعدة إلى السماء فكلّما رآه روح المؤمن في ملكوت السماء في موضع التقدير و التدبير فهو الحق ، و كلما رآه فى الأرض فهو أضغاث أحلام . فقلت له : و تصعد روح المؤمن الى السماء ؟ قال : نعم . قلت : حتى لايبقى منه شىء في بدنه ؟ فقال : لا ، لوخرجت كلها حتى لايبقى منه شىء إذا لما . قلت : فكيف يخرج ؟ فقال : أما ترى الشمس في السماء في موضعها و ضؤها و شعاعها في الأرض ؟ فكذلك الروح اصلها في البدن و حركتها ممدودة . عصر روز يكشنبه هشتم ذى الحجه هزار و سيصد و هفتاد و سه ( 1373 ) هجرى قمرى ، مطابق هفدهم مرداد ماه باستانى هزار و سيصد و سى و سه هجرى شمسى ( 1333 ) ، در تهران در منزل و محضر مبارك معلم عصر علّامه ذوالفنون جناب حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى ( روحى له الفداء ) براى درس شرح خواجه طوسى بر اشارات شيخ رئيس تشرف داشتم ، و درس آن روز فصل يادشده اشارات بود ، جناب استاد به مناسبت بحث فرمودند : در آن سالى كه مرقد مطهر حضرت ثامن الحجج امام على بن موسى الرضا ( عليه السلام ) را به توپ بسته بودند ، چند شب پيش از آن واقعه ناگوار ، در خواب رؤيايى هولناك ديدم كه دود سياهى از طرف مشرق برخاسته است و همه عالم را فراگرفته است ، و مانند غبار مسمومى در هوا پراكنده شده است ، و هر كه را از