اول و آخر قرآن ز چه با آمد و سين يعنى اندر ره دين رهبر تو قرآن بس جناب مولى فتح الله كاشى در آخر تفسير شريف منهج الصادقين گويد :
بدان كه در افتتاح كلام الهى به حرف با و اختتام آن به حرف سين ، سرّى عزيز و نكتهاى عجيب و غريب است چه اين هر دو حرف نزد تركيب بس است . و عرب گويد : بسك أى حسبك . پس معنى چنين باشد : « حسبك من الكونين ما أعطيناك بين الحرفين . . . » از نوادر اتفاقيات آن است كه اين دو حرف در لغت فارسى هم به معنى حسب آيد يعنى بسنديده ، و حكيم سنائى در اين معنى گفته : اول و آخر قرآن . . . » .
متصل در وسط ياسين است ، في تفسير مجمع البيان : قيل يس معناه يا انسان عن ابن عباس و اكثر المفسرين . و قيل معناه يا رجل عن الحسن و ابى العالية . و قيل معناه يا محمد عن سعيد بن جبير و محمد بن الحنفية . و قيل معناه يا سيد الاولين و الآخرين . و قيل هو اسم النبى ( صلى اللّه عليه و آله ) عن على بن ابى طالب و أبى جعفر ( عليهما السلام ) .
و فى الصافى : « فى المعانى عن الصادق ( عليه السلام ) و أما يس فاسم من اسماء النبى و معناه يا ايّها السامع الوحى » .
و في الخصال عن الباقر ( عليه السلام ) قال :
إن لرسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله ) عشرة اسماء خمسة في القرآن ، و خمسة ليست في القرآن ، فأما التى في القرآن فمحمد و احمد و عبد اللّه و يس ون .
و فى الكافى عنهما ( عليهما السلام ) :
هذا محمد اذن لهم فى التسمية به فمن اذن لهم في يس يعنى التسمية و هو اسم النبى ( صلى اللّه عليه و آله ) .
و فى العيون عن الرضا ( عليه السلام ) فى حديث له فى مجلس المأمون قال :
أخبرونى عن قول اللّه تعالى :
يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
من عنى بقوله يس ؟ قالت العلماء : يس محمد ( صلى الله على و آله و سلم ) و لم يشك فيه أحد ، الحديث .