در تفسير الم سوره بقره رجوع شود .
شيخ اكبر در الدر المكنون . . . گويد :
الحاء من حيث الحقائق حياة بلاتعريف - الى قوله - : و عدد قواه الظاهرة و جمله 9 ، و الخارج منه بالدور ا ب د فهو ابد ، و له الأسرار العجيبة و التأثيرات الغريبة من موت الشهوة الحيوانية لمن فهم اسرار الأسماء الثمانية في الترتيب على هذا الحكم و هي : حى حكيم حميد حنان حسيب حفيظ حق » .
شهره به ابجد صغير 15 6 ، و در دايره ايقغ شش با وسخ است ، پس واو سين است و با حرفهاى ديگر كه درس و يس است مناسب است .
قوله :
طا بود آخر و شش حرف در او * نكته فهمى كه بفهمد نيكو ( 91 )
در نسخه مطبوعه آمده است « آخر شش » ، و « نكتهسنجى » .
فارقليط چنين است ، و لايعبأ بالألف في الكتب كما هو ظاهر لاهله . و با الف نيز مىتوان گفت كه طا آخر شش حرف است فليتدبّر .
استاد علامه شعرانى ( روحى فداه ) در كتاب راه سعادت در اثبات نبوّت ( ط 1 ، ص 182 ) فرمود :
بايد دانست كه حضرت مسيح ( عليه السلام ) بشارت به آمدن فارقليط داد ، و اين لغت يونانى و در اصل پركليتوس است به كسر پاى فارسى و راء كه چون معرب كردند فارقليط شد . و پركليتوس كسى است كه نام او بر سر زبانها باشد و همه كس او را ستايش كنند و معنى احمد است . . . .
شيخ اكبر در كتاب جفر الدر المكنون . . . در حرف طاء جفر بعد از بياناتى مىفرمايد :
و لذلك قال ( صلى الله عليه و آله ) : كنت جوهرة لطيفة اطوف حول العرش و ذلك محل الطاء لأن الطاء محل الرتبة التاسعة و هى رتبة العرش فكان ( صلى الله عليه و آله ) فى جوهريته اللطيفة طائفا حول العرش متحققا بصورة طائه اللطيفة و لذلك كانت الطاء من اجمع أسمائه . . .