تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
مصاحبين و ملازمين مىوزد ، خيال مىكنند كه از خودشان است . نظير اين مرد قصير و حضرت روح الله ( عليه السلام ) ، براى يكى از مصاحبين حضرت رسول خاتم ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) نيز پيش آمده است . آن مصاحب كاتب رسول الله به نام عبد الله بن سعد بن ابى سرح است . داستان او در دو جاى تفسير مجمع البيان مذكور است : يكى به اجمال در اول سوره مؤمنين در تفسير كريمه
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ . . . ؛
و ديگرى به تفصيل در تفسير آيه كريمه نود و چهارم سوره انعام :
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً . . .
بدين صورت : و قيل : المراد به عبد اللّه بن سعد بن ابى سرح أملى عليه رسول اللّه ذات يوم :
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ -
الى قوله :
ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ ،
فجرى على لسان ابى سرح
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ،
فأملاه عليه و قال هكذا أنزل ؛ فارتدّ عدو اللّه و قال : إن كان محمد صادقا فلقد اوحى إلىّ كما اوحى اليه ، و لئن كان كاذبا فلقد قلت كما قال ؛ و ارتدّ عن الاسلام ، و هدر رسول الله دمه ؛ فلمّا كان يوم الفتح جاء به عثمان و قد أخذ بيده و رسول الله في المسجد ، فقال : يا رسول اللّه اعف عنه فسكت رسول اللّه ، ثم أعاد فسكت ، ثم اعاد فسكت ، ثم اعاد فقال : هو لك ، فلمّا مرّ قال رسول اللّه لاصحابه : ألم أقل من رآه فليقتله ؟ و قال عباد بن بشر : كانت عينى اليك يا رسول اللّه أن تشير إلىّ فأقتله . فقال ( عليه السلام ) : الأنبياء لايقتلون بالاشارة . جمله اخير : « الانبياء لايقتلون بالإشارة » چقدر دلنشين است ، و چه نكته لطيف و شريف اخلاقى است ؟ ! و چنين در خاطر دارم كه عبد الله بن سعد ، برادر رضاعى عثمان بن عفان بوده است . به موضوع بحث برگرديم : در حظ و لذ گويد : در تفسير تيسير آورده كه عيسى ( عليه السلام ) إحياى موتى به اين هفت اسم مىفرمود ، و در هر دعا كه اين هفت اسم باشد البته اجابت خواهد شد . و بعضى از بزرگان مىگويند كه بعد از چهل سال اين اسماء را جستم ، و آنها اين است : « يا حىّ يا قيوم يا دائم يا فرد يا وتر يا احد يا صمد » . و در بعضى از نسخ در عوض