إن اسم الله الاعظم على ثلاثة و سبعين حرفا و انما كان عند آصف منها حرف واحد . ( اصول كافى معرب ، ج 1 ، ص 179 ) .
قوله :
ليك مىداشت نهان از هر كس * پدرش بود در اين عالم و بس ( 20 )
دارندگان ، كاتم بلكه كتوماند . فى الكافى باسناده عن الدلهاث مولى الرضا ( عليه السلام ) قال سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول :
لايكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال سنة من ربّه و سنّة من نبيّه و سنّة من وليّه ، فأمّا السنة من ربه فكتمان سرّه ، قال الله عز و جلّ : عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول . ( قرآن كريم ، سوره جن ، آيه 25 ) .
و فيه بإسناد عن عبد الواحد بن المختار قال قال ابو جعفر ( عليه السلام ) لو كان لألسنتكم أوكية لحدّثت كل امرئ بما له و عليه . ( اصول كافى معرب ، ج 1 ، ص 207 ) .
تا بفرمان خداوند جهان * يافت عمران شرف وصلت آن ( 21 )
شد از آن اسم مقدّس آگاه * كه بود اعظم اسماء اللّه ( 22 )
گفت يا رب به صفات اين اسم * به حق حرمت ذات اين اسم ( 23 )
كه مراده ولدى با مقدار * صاحب معرفت و علم و وقار ( 24 )
نبى مرسل خودساز او را * از ره مرتبه بنواز او را ( 25 )
داد او را پسرى رب جليل * كه زد او جامه فرعون به نيل ( 26 )
جامه فرعون به نيل زدن ، لايخفى لطفه .
قوله :
نوح از بركت اين اسم و صفات * يافت از مهلكه آب نجات ( 27 )
قوله سبحانه :
وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
« 1 » .
و في الاحتجاج عن الصادق ( عليه السلام ) عن النبى ( صلى اللّه عليه و آله ) :
هامش
( 1 ) - هود ، آيهء 42 .