في الكافي باسناده عن داود الرقى قال سمعت ابا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
اتقوا اللّه و لايحسد بعضكم بعضا إنّ عيسى بن مريم كان من شرائعه المسيح فى البلاد فخرج في بعض سيحه و معه رجل من أصحابه قصير ، و كان كثير اللزوم لعيسى ( عليه السلام ) ، فلمّا انتهى عيسى الى البحر قال بسم اللّه بصحة يقين منه فمشى على ظهر الماء ، فقال الرجل القصير حين نظر الى عيسى ( عليه السلام ) جازه : بسم الله بصحة يقين منه ، فمشى على الماء فلحق بعيسى ( عليه السلام ) فدخله العجب بنفسه ، فقال : هذا عيسى روح اللّه يمشى على الماء و انا امشى على الماء فما فضله علىّ ؟ قال فرمس فى الماء ، فاستغاث بعيسى فتناوله من الماء فاخرجه ، ثم قال له : ماقلت يا قصير ؟ قال : قلت هذا روح الله يمشى على الماء و أنا امشى على الماء ، فدخلنى من ذلك عجب . فقال له عيسى : لقد وضعت نفسك فى غير الموضع الذى وضعك الله فيه فمقتك الله على ما قلت ، فتب الى الله عز و جل مما قلت . قال : فتاب الرجل و عاد الى مرتبته التى وضعه الله فيها ؛ فاتقوا اللّه و لايحسدن بعضكم بعضا . ( اصول كافى معرب ، ج 2 ، ص 231 ) .
اين رجل قصير اگرچه عاقبت به خير شد ، ولى مىگويند كه آدمهاى كوتاه خيلى ناقلا در مىآيند ، چهطور شده كه در اول خودش را گم كرده است ؟ !
مىگويند مردى قصير در نزد انوشيروان از دست كسى شكايت كرد كه فلانى به من ظلم كرده است . انوشيروان گفت به آدمهاى كوتاه كسى ظلم نمىتواند بكند . گفت آن كه به من ظلم كرد از من كوتاهتر است .
اين معنى كه قصار داهيه مىشوند سرّى تكوينى و علتى واقعى دارد كما قال بعض الحكماء حين سئل ما بال القصار من الناس أدهى و احذق ؟ قال لقرب قلوبهم من ادمغتهم . تفصيل اين مطلب را در شرح خطبه دويست و سى و دو نهج البلاغه ذكر كردهايم ، رجوع شود ( ج 1 ، تكملة منهاج البراعة ، ص 62 ) .
بگذريم كه حرف حرف مىآورد . و اين را هم بدان كه :
كوتاه بود فتنه سبكروح بلند * اى معتدل القامه تويى دانشمند
بعضى در مصاحبت مردم إلهى قرار مىگيرند ، و نسيم انفاس قدسى آنان بر آن