صد كم يك - يعنى نود و نه اسم الهى - كه ناظر به فرموده رسول اللّه است :
إن للّه تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة ، و هى اللّه . . . » ( بحار ، ط كمپانى ، ج 2 ، ص 157 ) .
و نيز در توحيد صدوق روايت شده است كه :
قال رسول الله ( صلّى اللّه عليه و إله ) : إنّ للّه عز و جل تسعة و تسعين اسما من دعا اللّه بها استجاب له و من أحصاها دخل الجنّة .
در احصاء حرفها زدهاند و لكن همانگونه كه حضرت وصىّ امام على ( عليه السلام ) در وصف كتاب الله فرموده است : « ينطق بعضه ببعض و يشهد بعضه على بعض » ( نهج البلاغه ، خطبه 131 ، ص 110 چاپ تبريز ) ؛ و در حديث ديگر به روايت عماد الدين طبرى معاصر خواجه طوسى ، در اوائل جلد دوم كامل بهائى : « القرآن يفسّر بعضه بعضا » ( چاپ مؤسسه طبع و نشر قم ، ج 2 ، ص 49 ) .
همچنين به فرموده امام صادق آل محمد ( صلوات اللّه عليهم ) : « أحاديثنا يعطف بعضها على بعض . . . » .
غرض اين كه از رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) نيز روايت است كه :
« إن للّه تسعة و تسعين خلقا من تخلّق بها دخل الجنة » . و در حديث ديگر فرموده است : « إن للّه تسعة و تسعين خلقا من تخلّق بواحد منها دخل الجنة » ( تمهيدات عين القضات همدانى ، ط ايران ، ص 345 و 346 ) .
پس مراد از احصاء اسماء ، تخلّق به اسماء است يعنى تحقق و اتصاف بدانها است نه علم مفهومى بدانها داشتن كه از مراجعه به كتب لغت دانسته مىشود .
آرى بايد متخلّق به اخلاق الله و متّصف به اوصاف الله شد كه اوصاف إلهى بهشتاند .
شيخ صدوق در مجلس شصت و يكم امالى به اسنادش از امام امير المؤمنين على ( عليه السلام ) روايت كرده است كه :
قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) : أنا مدينة الحكمة و هي الجنة و انت يا على بابها فكيف يهتدى المهتدى إلى الجنة و لايهتدى اليها إلا من بابها .
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 394
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٩٤