در اين حديث تأمل بفرما كه حكمت بهشت است ، آرى
وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، *
يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ .
فصل دوم مدخل شرح قيصرى بر فصوص الحكم در اسماء و صفات الهى است . و بابى از جلد دوم بحار ( ط كمپانى ، ص 157 ) در ذكر روايات وارد در اسماء و صفات حق تعالى است .
جناب كفعمى ( رضوان اللّه عليه ) در فصل سى و دوم مصباح ، مطالبى شريف در اسماء و صفات الهى آورده است . از آن جمله گويد :
و رأيت في كتاب الدر المنتظم في السر الأعظم لمحمد بن طلحة صاحب كتاب السئول ، أن الجلالة تدل على التسعة و التسعين اسما لأنك اذا قسمتها فى علم الحروف على قسمين كان كل قسم ثلاثة و ثلاثين ، و تضرب الثلاثة و الثلاثين فى أحرفها بعد اسقاط المكرر و هى ثلاثة تكون عدد الأسماء الحسنى .
و أيضا إذا جمعت من الجلالة طرفيها و هما ستة ، و تقسمها على حروفها الاربعة يقوم لكل حرف واحد و نصف فتضربه فى ما للجلالة من العدد و هو ستة و ستون ، تبلغ تسعة و تسعين عدد الأسماء الحسنى ( مصباح كفعمى ، چاپ سنگى رحلى ، ص 316 ) .
هر يكى فايدهاى را در كار ؛ و هر يكى به حاجتى منسوب : چنان كه مريض او را به نام شافى مىخواند ، و گمشده به نام هادى ، و جائع به نام رازق ، اگرچه مريض « يا الله » هم بگويد همان شافى را مىخواهد و مىخواند ، و هكذا . كما اين كه هر يك از ائمه اطهار ( عليهم السلام ) كه اسمى از اسماى اعظم الهىاند به حاجتى منسوب است ، چنان كه عالم جليل سيد عليخان مدنى در كلم طيب از قبس المصباح شيخ صهرشتى دعائى به اين مضمون نقل كرده است :
« اللهم صل على محمد و على ابنته و على ابنيها ، و اسألك بهم أن تعيننى على طاعتك و رضوانك . . . » ؛ و همه آن در مفاتيح محدّث قمى مذكور است .
( ص 100 ، ط 1 ) .
و لكن اين سخن به ائمه اطهار اختصاص ندارد بلكه در همه انبياء ( عليهم السلام )